أيها النبي في سحب الصمت..!! اقرأ على قلبك تعويذة لا تمسك بعدها جنيات المواسم ولا تعصف بقلبك رياح الشمال.. سأعلمك كيف يستريح الجسد ويصبح شفافا كالزجاج... لتعلمني كيف تغفو العبارات الجميلة على ورق القلب..!! سأعلمك أبجدية الروح التي تسكن سواحل الأمل.. وتعلمني متى يزهر السوسن.. ستعرف معي كيف يبدأ تاريخ النور من جدائل الشمس... وستخبرني عن تضاريس الصمت.. علمني كيف القي السهم الفضي ويأتي الحظ معلقا به...وسأروي لك حكاية زهر الليمون......!!!

أحبك.. في ثنايا الصمت.. والبوح

"أحبّك".. هي كل أبجديتي.. وليزرعنا البركان شتولا فوق حمم الأمنيات.. تحت نجم الشمال.. في شذا قلب الإله.. ولتغمرنا الظلال ما شاءت فما بالعتم يلتمس النهار.. وما باستدارة الكون تهطل الملائكة على ليالي الوصال مهما عاد إلى سليقته الأولى.. ومهما تلبدت سدم الغبار في صفاء الحال يشدو فيرتفع الدعاء؛ "مدد.. مدد.. ها قد ارتديتك فاسطع بي وليهتد التائهون بنا".. ترتفع ستارة العطر وتغرد مخلوقات البحر أغانيها الصامتة فيعود صداه إلى رأسه مكسور الجناحين وسط احتفالية الأرياح..

عشــــــــــتــــــــار*ضوء استعاد أشعته وأعاد إلى نفسه الحياة بنفسه دون أن يتنازل عن توهج غطاه

الجمعة,أيار 23, 2008


كم أشتاقك وكم تشعل الأمنيات والأحلام بيارقها في روحي.. تخبرني عنك.. عن أكثر النسمات نعومة، عن أعذب الألحان، عن أحلى البحار في ملوحتها العذبة، عن حضنك الدافئ، عن روحك الطاهرة؛ عنك حبيبتي.. وأجدد اشتياقي والأمل يكتويني وأكون معك ودائما معك ولك.. تستندين علي وتستمدين قوتك مني وتكونين أيقونتي الأغلى؛ وتكونين معبودتي دوما..

بحبّك



في24,أيار,2008  -  05:34 صباحاً, لمياء الشافعي كتبها ...

دخلت للرابط عبر مدونة عشتـــــــــــــــــــــــــار (نوتيللا) فوجدت كلام ليس مجرد كلام
وفقك الله

في25,أيار,2008  -  11:53 صباحاً, أيناس مريح كتبها ...



علماً أكـــــــــــــبر لوطن أغلـــــــى



لفظ اسم فلسطين وحده يبكيني...رؤيا القيد حول أسوارك وجبالك يضنيني...الأزقة في حاراتك كأنها شراييني...ضاعت كلماتي في غياهب الدهر فاعذريني...لن أهجرك فلسطين....فالكرمل يزأر ...والبحر يزمجر
وكروم الصبر تمسح الحزن عن زيتون...فلا تبكي الوحدة والغربة... وجددي العهد مع أبنائك...أبناء فلسطين، من لعرس العودة صمموا أجمل علم يزين أثيرك..فابتهجي واقرعي الطبول إليك عائدين...
إيناس مريح الجليل

فلسطين 48

http://aswatgroup.net/forum/index.php?topic=2486.0


في25,أيار,2008  -  12:15 مساءً, أيناس مريح كتبها ...

علم اكبر لوطن اغلى

لفظ اسم فلسطين وحده يبكيني...رؤيا القيد حول أسوارك وجبالك يضنيني...الأزقة في حاراتك كأنها شراييني...ضاعت كلماتي في غياهب الدهر فاعذريني...لن أهجرك فلسطين....فالكرمل يزأر ...والبحر يزمجر
وكروم الصبر تمسح الحزن عن زيتون...فلا تبكي الوحدة والغربة... وجددي العهد مع أبنائك...أبناء فلسطين، من لعرس العودة صمموا أجمل علم يزين أثيرك..فابتهجي واقرعي الطبول إليك عائدين...
إيناس مريح الجليل
فلسطين 48


وقع ولو بكلمة لمن أنجز أكبر علم فلسطيني

http://aswatgroup.net/forum/index.php?topic=2486.0

في25,أيار,2008  -  08:16 مساءً, mona sawy كتبها ...


***...العزيز عصام

...ايه يا عم الكلام الكبير الحلو ده..؟؟؟؟...

...يبعتلك الهنا على رأيكم..يا شعب أجمل بلد في الشرق..

...سلامي لكل شبر من أرض لبنان ..و تعود البسمه لشعبها يا رب..
.

في27,أيار,2008  -  01:58 مساءً, عماد الدين رائف كتبها ...

صديقي.
أما وقد عادت البسمة إلى وجوه بعض اللبنانيين، بالإذن من العزيزة منى صاوي مع كامل تقديري، على الرغم من التمديد الجميل لنظام الطوارئ في مصرنا الحبيبة لعامين يضمنان كبتاً مستداماص، وعلى أمل أن يتعلم الباقون من اللبنانيين كيفية الابتسام كونهم ولدوا هكذا.. ولم يجدوا بين منظمات العالمين العربي والإسلامي من يساهم في دورات وورش عمل تدريبية عن كيفية التعرف إلى "الرغيف السخن" كي يضحكوا له.

صديقي، لك التحية أيها المحكوم بالأمل.
أود أن أعلمك بأنني أشتاق دوماً إلى قراءة كلماتك.
فاكتب.

في21,آب,2008  -  06:05 صباحاً, عصام سحمراني كتبها ...

شكرا لمرورك لمياء

في21,آب,2008  -  06:06 صباحاً, عصام سحمراني كتبها ...

أهلا بك إيناس

في21,آب,2008  -  06:07 صباحاً, عصام سحمراني كتبها ...

شكرا للمرور الرائع أستاذة منى

في21,آب,2008  -  06:08 صباحاً, عصام سحمراني كتبها ...

شكرا لك عماد .. كلماتك لها ما لها في كياني تعلم ذلك تماما..


سكوتُكَ أوجعُ من صَلبي

مظفر النواب

كيف نشاء كيف نشاء قد اختلطت دماء العطر برياحين ضوء القمر في ذاكرة ثكلى.. تبحث عن وطن يغدو وطنا ثم يغرد حيا فالأوطان لا تعدو كونها جفافا في ثنايا ربيع الحياة.. وطن أنا وأنت وجميعنا أوطان كل منها على قياس أنفسنا والحلم الفيدرالي يطوق أذرع السحب الممطرة ألف مرة كل مرة على تائه يصحو من غيبوبته وهو يمشي ويمشي فلا يتلمس طريقا سوى من حبات المطر تتجمع لتصبح أنهرا تشق له طريقا دون عصا معجزة.. فلا معجزة سوى ما يكمن في رسم ذاك الشذا يسيطر على ذهنه رغم المسافات وآمال الألق في عينيه..
"أنا ربكم الأعلى أنا ربكم الأعلى". . لن يتنازل عنها أبدا لكنه لم يكن يوما كذلك إلاّ فيها..
في ياسمينة لا يهم لونها وشكلها ورائحتها بقدر طعمها..

في سقوقعة تتحدى قوانين الطبيعة في وقوفها على رأسها..
في قرص تبدو هالته الذهبية سرابا أمام عظمته..
لولاها لولاها وليكللنا زهر اللوز والليمون وأحلام الأطفال