أيها النبي في سحب الصمت..!! اقرأ على قلبك تعويذة لا تمسك بعدها جنيات المواسم ولا تعصف بقلبك رياح الشمال.. سأعلمك كيف يستريح الجسد ويصبح شفافا كالزجاج... لتعلمني كيف تغفو العبارات الجميلة على ورق القلب..!! سأعلمك أبجدية الروح التي تسكن سواحل الأمل.. وتعلمني متى يزهر السوسن.. ستعرف معي كيف يبدأ تاريخ النور من جدائل الشمس... وستخبرني عن تضاريس الصمت.. علمني كيف القي السهم الفضي ويأتي الحظ معلقا به...وسأروي لك حكاية زهر الليمون......!!!

أحبك.. في ثنايا الصمت.. والبوح

"أحبّك".. هي كل أبجديتي.. وليزرعنا البركان شتولا فوق حمم الأمنيات.. تحت نجم الشمال.. في شذا قلب الإله.. ولتغمرنا الظلال ما شاءت فما بالعتم يلتمس النهار.. وما باستدارة الكون تهطل الملائكة على ليالي الوصال مهما عاد إلى سليقته الأولى.. ومهما تلبدت سدم الغبار في صفاء الحال يشدو فيرتفع الدعاء؛ "مدد.. مدد.. ها قد ارتديتك فاسطع بي وليهتد التائهون بنا".. ترتفع ستارة العطر وتغرد مخلوقات البحر أغانيها الصامتة فيعود صداه إلى رأسه مكسور الجناحين وسط احتفالية الأرياح..

عشــــــــــتــــــــار*ضوء استعاد أشعته وأعاد إلى نفسه الحياة بنفسه دون أن يتنازل عن توهج غطاه

الثلاثاء,حزيران 03, 2008


غريبة كانت تلك الليلة التي تراءيتي لي فيها حبيبتي في كل الوجوه دون أن تكوني أيا منها. وكأنّ كل البشر قد توحدوا فيك.

غريبة كانت كيف حاولت البحث عنك دون جدوى.. صرخت ونظرت ولم أتوقف فلم أتنبه إلاّ بعد حين أنّك كنت معي ولطالما كنت كذلك وستكونين دوما في قلبي الصامد بوجودك وروحي المزهرة كونك حياتي.

كانت المرة الأولى التي أنظر فيها نفسي في حلم ما منذ ولادتي. فكلام أحد الأصدقاء القدامى حين كان يؤمن يومها بالتقمص وانتقال الأرواح بين البشر كان مرجعا أسند إليه عدم رؤية نفسي. لا أذكر كيف أثبت نظرية التقمص من خلال سؤالي: هل رأيت نفسك في حلم يوما ما!؟ أجبته يومها بـ لا رغم انني لا أذكر من طفولتي إلا حلما واحدا ولم أر نفسي بعدها أبدا.

غريب فعلا.. كنت داخل الحلم هذه المرة؛ أشاهد نفسي والأصوات والأضواء والعتم والزحام يظللوني ويغرقوني في معمعة المسافات والمقاييس.. أبحث عنك وصوتي يعلو ويعلو أكثر كل مرة؛ مزعج هو فعلا لكنه صامت كذلك بطريقة ما. أتقدم وأكشف عن الوجوه فأراك فعلا وأستبعد أن تكوني أنت فأبحث مجددا.. وكأنّ آلهة الأحلام تآمرت عليّ لتخفيك عني وسط كل ذلك الضجيج تسببه الوحوش الضخمة والبشر المتشابهين تحت ظلال الألوان والأرقام والغيوم والرياح والرعود والنجوم وكرات القدم والسلة وشريط سينمائي لجان رينو وأغنية تقول كلماتها وإنتي قمر الليالي والحب الشاغل بالي وإنتي يا عمري الغالي ولولاكي ما كنت وشمس ساطعة بالعتم وحده.

أتوه وأسلّم الراية البيضاء.. أتوتر.. أتحسس جبين جسدي النائم فأجده متعرقا.. أينك حبيبتي أينك!!؟ .........................
.....................................................................................
..................................................................................... لحظات لا متناهية تدمع عيني لأنفجر بعدها بالبكاء.. كفّي يا عيني اليسرى عن رفرفتك ليس وقتك الآن!! لا تكفّ وأغرق بالدموع مجددا..

تضج الأصوات في رأسي وتختلط بصوتي ينادي: حبيبتي.. حبيبتي.. حبيبتي.. لا أجد جوابا حتى يوقظني صوت آت من عالم اللا أحلام.. عالم اللا خيال.. أتحسسه وأتذوقه أراه وأشمه وأكاد أحتضنه.. صوت واقع في القلب تماما عند نقطة البداية والنهاية والحياة.. صوت ينطق اسمي واسمك يتجادلان ويتصلان ويعشقان بعضهما البعض كما هما دائما: (......).

أنظر صورتك المضيئة تشهد عظمة الله في خلقه وإبداعه.. وأجدك حين رجعت من الرؤيا أنت الحقيقة وحدك أنت الحياة.

وأحبّك..



في06,حزيران,2008  -  08:27 صباحاً, حنان نسيم كتبها ...

السلام عليكم اخي جمعة مباركة انشاء الله :
الرجل في بحث دائم عن المرأة حتى في حلمه وهي تبحث عنه في في احلام يقظتها
حقق الله احلامك .

في06,حزيران,2008  -  01:31 مساءً, عماد الدين رائف كتبها ...

صديقي العزيز!
أشكر مدادك الالكتروني إذ يسطر لرؤيا أخذتنا بعيداً معها، لتعيدنا بعد حين إلى واقع حلو. واقع الحواس. وجدتني مرغماً على المتابعة مع كلماتك حتى النهاية. وأجل ما في النهايات أن تكون من نسج الحياة، تلك الحياة التي لا تستأذن واحدنا قبل إرهاقه في زواريبها لتعيده إلى مخبأ الرؤيا وملجأها وحيداً. ما اجمل أن تكون الرؤيا مطابقة للواقع.. وإن كان ذلك على ورق.
مع مودتي.

في07,حزيران,2008  -  06:10 صباحاً, لمياء الشافعي كتبها ...

الأستاذ عصام سحمراني
أحلام ومنامات لانملك الا أن نقول حلم يشبهها وحلم يشبه حبي لها تلك رؤيا صادقة
شكرا لك

في09,حزيران,2008  -  08:07 صباحاً, وائل الريس كتبها ...

سعدت بالتعرف على مدونتك مجهود رائع ولي عودة للتعليق إن شاء الله

في09,حزيران,2008  -  01:44 مساءً, عصام سحمراني كتبها ...

حنان.. عماد.. لمياء.. وائل
شكرا لمروركم

في14,حزيران,2008  -  06:49 صباحاً, عماد النمر كتبها ...

المتألق دائما عصام

تحياتي ممزوجة بعطر محبتي

وإلى مزيد من النجاح

مع ودي وتقديري

في14,حزيران,2008  -  06:53 صباحاً, mona sawy كتبها ...


***...الأخ المبدع عصام

...تركت تعليق منذ فترة ..ولكنه اختفى
...عشان بس ما تظلموش قططي و تقولوا بتاكل التعليقات...ما علينا..
...منتهى الحب ..أن تحاول رسم ملامح حبيك في الخيال بعيداً عنه
...لتفاجأ عندما تراه انك كنت ترسمه...لأنك لا ترى غيره ..
...دام التجلي ..و دام العشق ملهمك..
.

في14,حزيران,2008  -  07:48 صباحاً, عصام سحمراني كتبها ...

الأستاذ عماد الصحافي الرياضي الرائع.. يسعدني دوما مرورك هنا وأتمنى دوام التواصل.. تحياتي إليك..

في14,حزيران,2008  -  07:50 صباحاً, عصام سحمراني كتبها ...


الأستاذة منى الصاوي.. شرف كبير لي تعليقك.. والأجمل حين تمرّين مجددا للتأكد من وجوده.. شكرا لك.. كلماتك كلمات فنانة حقيقية تنعش خيالي أكثر وأكثر وتحضر محبوبتي أمامي كذلك مشتعلة في كلّ أفكاري..

شكرا لإطرائك ودعائك أستاذتي


سكوتُكَ أوجعُ من صَلبي

مظفر النواب

كيف نشاء كيف نشاء قد اختلطت دماء العطر برياحين ضوء القمر في ذاكرة ثكلى.. تبحث عن وطن يغدو وطنا ثم يغرد حيا فالأوطان لا تعدو كونها جفافا في ثنايا ربيع الحياة.. وطن أنا وأنت وجميعنا أوطان كل منها على قياس أنفسنا والحلم الفيدرالي يطوق أذرع السحب الممطرة ألف مرة كل مرة على تائه يصحو من غيبوبته وهو يمشي ويمشي فلا يتلمس طريقا سوى من حبات المطر تتجمع لتصبح أنهرا تشق له طريقا دون عصا معجزة.. فلا معجزة سوى ما يكمن في رسم ذاك الشذا يسيطر على ذهنه رغم المسافات وآمال الألق في عينيه..
"أنا ربكم الأعلى أنا ربكم الأعلى". . لن يتنازل عنها أبدا لكنه لم يكن يوما كذلك إلاّ فيها..
في ياسمينة لا يهم لونها وشكلها ورائحتها بقدر طعمها..

في سقوقعة تتحدى قوانين الطبيعة في وقوفها على رأسها..
في قرص تبدو هالته الذهبية سرابا أمام عظمته..
لولاها لولاها وليكللنا زهر اللوز والليمون وأحلام الأطفال