... وجئتِ وكشّفت عن نور غامض يشعّ من مقلتيك.. وجئتِ اكتمالا لكلّ نقص بل كلّ حياة حين كنت حياتي.. هاجرت النجوم مساكن غياب الشمس حين جئتِ.. تمرّدت وثارت وحزمت زوّادات النور وانطلقت في كياني.. وكنتِ تسابقينها وتتلحفين بها ترتدين الأفكار تشعلينها.. تتسلقين كلّ آمالي.. تضيئين الأمنيات وتمتزجين فيها.. تدفقين الحبّ في أنفاسي وأغرق حباّ متسارع الزفرات فينبض قلبي اسمك وجسدك وروحك ولا يمعن في التكرار فلا يتوقف أبدا.. يسلك خط جنان الخلد نحو حدود الإنفجار......................... ويرتفع الصدى؛ أحبّكِ.. أحبّكِ.. أحبّكِ...
تتلمس شذرات النور أحرف الكلمة.. ترددها النجمات.. ترفعها الطيور بيرقا من شقشقة دافئة وتتمادى للوصول نحو السماء السابعة.. هناك.. ماذا هناك!!؟ هناك النعيم يزين أبوابه بها ويحملها خازنو الجنة تعويذة في صدورهم.. فهي لحبيبتي ومن مثلها في الكون!!!؟ في أرضه وسمائه وزمانه ومكانه.. ليس كمثلها شيء.. جنة حقيقية أعشق خلدي فيها وأتنقل بين أعطياتها الدانية ثمارها وأنهارها..
وأحبّك قبل الصدى.. قبل ولادة الكون.. وأحبّك بعد انتهاء العدم..
بحبّك حياتي
كتبها عصام سحمراني في 07:39 صباحاً ::
يا لحظها
و يا لحظك بهذا الاسلوب الرائع
تحياتي
شكرا لك بلوز وومان
اهلا بمرورك
الاسم: عصام سحمراني
