أيها النبي في سحب الصمت..!! اقرأ على قلبك تعويذة لا تمسك بعدها جنيات المواسم ولا تعصف بقلبك رياح الشمال.. سأعلمك كيف يستريح الجسد ويصبح شفافا كالزجاج... لتعلمني كيف تغفو العبارات الجميلة على ورق القلب..!! سأعلمك أبجدية الروح التي تسكن سواحل الأمل.. وتعلمني متى يزهر السوسن.. ستعرف معي كيف يبدأ تاريخ النور من جدائل الشمس... وستخبرني عن تضاريس الصمت.. علمني كيف القي السهم الفضي ويأتي الحظ معلقا به...وسأروي لك حكاية زهر الليمون......!!!

أحبك.. في ثنايا الصمت.. والبوح

"أحبّك".. هي كل أبجديتي.. وليزرعنا البركان شتولا فوق حمم الأمنيات.. تحت نجم الشمال.. في شذا قلب الإله.. ولتغمرنا الظلال ما شاءت فما بالعتم يلتمس النهار.. وما باستدارة الكون تهطل الملائكة على ليالي الوصال مهما عاد إلى سليقته الأولى.. ومهما تلبدت سدم الغبار في صفاء الحال يشدو فيرتفع الدعاء؛ "مدد.. مدد.. ها قد ارتديتك فاسطع بي وليهتد التائهون بنا".. ترتفع ستارة العطر وتغرد مخلوقات البحر أغانيها الصامتة فيعود صداه إلى رأسه مكسور الجناحين وسط احتفالية الأرياح..

عشــــــــــتــــــــار*ضوء استعاد أشعته وأعاد إلى نفسه الحياة بنفسه دون أن يتنازل عن توهج غطاه

الجمعة,حزيران 20, 2008


121393

أنت لي.. أنت لي..

بكل ما فيك أنت لي.. جنتي المسطورة في الكتب المقدسة.. أرجوحتي المعلقة بين خطي الزمان والمكان.. بركاني المقدس يزفر الحبّ ألوانا لا حدود لها..

أنت لي عطرا لا يكاد ينهي نوبة إبداع حتى يتجدد ويتسلل إلى خلاياي يوقظها ويأمرها بالتأهب لاستقبالك.. أنت لي قلبا يهمس باسمي منذ الأزل.. أستمع إليه في أوقات صفائي وأبحث عبثا ستة وعشرين عاما لأجده أقرب من الممكن في شراييني وصمتي وصوتي واشتياقي للحياة.. في ابتسامتي وعبوسي.. في سعادتي وحزني.. انتصاري وخيبتي.. في كل شيء يدور بي وأدور عليه.. في أنفاسي المتعاقبة تتآمر جميعا في روحي علي لتكشف بلحظة واحدة عن حياة بأكملها تنسف كلّ ما قد كان وتسطو وحدها فما من سواها أميرة.. مليكة.. ملاكا.. إلها..

أنت لي قمرا لا... قمرة تستحي من نور لياليها الأقمار التي لم تدنس بعد.. أنت لي حلقات زحل وسديم جبار المجموعة الشمسية..

أنت لي مثلث برمودا أدخل جنتك ولا أخرج منها أبدا وليبحث الباحثون وليلهث اللاهثون فما من أحد سواك يمعن الكون في حراكه لأجله وترتجف الذرات وهي تستعيد ببطء مشاهد حبي لك أمام ناظرينا فنوقف المشاهدة ونجدد كلّ أساطير العشق لنخلق أسطورة منا لا يحدّها حدّ..

أنت لي طوفانا من الأشواق يجتاحني ويحول مساءات ضياعي أحلى الصباحات تأخذني بعيدا عن كلّ شيء بعيدا عن حمّى الألوان والأشكال والنظريات لأتوحد فيك يقينا كاملا لا لبس فيه..

أنت لي ولتنعم الآلهة بنا ولتزفنا طيور الفينيق وأصوات الملائكة ورسائل السموات..

أنت لي.. وأنا.. أنا لك حتما..

وأحبّك لا مناص منها..



في20,حزيران,2008  -  04:44 مساءً, يوسف حساس كتبها ...

سعيد بالتعرف الى مدونتك

جميل ما خططت

احببت رومنسيتك

في22,حزيران,2008  -  04:44 مساءً, mona sawy كتبها ...


***...الأخ الصديق عصام

..كم نحن في حاجة الى تأكيد ان الرومانسية لازالت موجودة بيننا

..و للعلم ..من وجهة نظري الشخصية

..الرومانسية هي أقصى درجات جنون الحب...؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
.

في23,حزيران,2008  -  04:35 صباحاً, عصام سحمراني كتبها ...

يوسف.. شكرا لمرورك وكلماتك..
الأستاذة منى الصاوي.. شكرا لكلماتك.. ربما يكون ذلك.. المؤكد أنني موعود بجنون أكبر بكثير منذ زمن أنتظره.. تحياتي إليك..

في24,حزيران,2008  -  03:09 مساءً, رضا كتبها ... (غير موثّق)

ربع قرن وقليل...يلزمك القرن كله ولست أدري هل حينها ستعرف كيف يُغزل الحب وينسج على نول الالألم ليفرش سجادا تدوسه محبوبتك...

في25,حزيران,2008  -  09:58 صباحاً, زياد جيوسي كتبها ...

أنت لي حبيبتي

وأحبّك أكثر

أحبّك جنّتي

لم أجد أجمل من هذه الحروف التي تزين مدونتك
لأخاطب بها نصك
جميل أنت وحروفك
نبقى معا
بود
زياد

في25,حزيران,2008  -  07:27 مساءً, saied sorour كتبها ...

عصام تعصم الحب في الأكباد وتطلق نجمك للسهاد
تحياتي ودمت طيبا

في26,حزيران,2008  -  10:19 مساءً, حياتي كتبها ... (غير موثّق)

وستبقى حبيبتك إلى الأبد ..


في28,حزيران,2008  -  03:28 صباحاً, عصام سحمراني كتبها ...

صدقت يا صديقي رضا.. صدقت فعلا فما من كلام مهما كان بقادر على وصف حبيبتي وما من زمان كذلك.. لكنني أحاول وسأعيش ربعا آخر وأنا ما زلت أحاول فهي بركات الإلهة ورائحة الغفران وطعم الوحي في دمي وذاكرتي وقلبي وروحي.. شكرا لمرورك ذي الكلمات العالمة الخبيرة بالعشق..

في28,حزيران,2008  -  03:30 صباحاً, عصام سحمراني كتبها ...

زياد.. شكرا لكلماتك ومرورك.. كل الكلام الذي قيل وما قد يقال أيها العزيز تفوقه حبيبتي جمالا ودلالا ورقة وإبداعا..
تحياتي إليك أتمنى دوام التواصل

في28,حزيران,2008  -  03:33 صباحاً, عصام سحمراني كتبها ...

سعيد.. ولكلماتك وقع الوحي في الروح وعطر التراب الندي..

شكرا لمرورك

في28,حزيران,2008  -  03:38 صباحاً, عصام سحمراني كتبها ...

و"حياتي" وحبيبتي .. ما أجمل مرورك ها هنا .. ما أجمل اختفاءك خلف كلمات الرائع مظفر.. ما أروع كلمتك وعهدك.. أنا لا أخاف حبيبتي إلاّ من الأبد.. لكننا سنحتال عليه ولن نصل إليه قطعا.. أحبك أحبك أحبك أحبك أحبك..

ما أسخف تقنية مكتوب.. يقدمون اسمك بـ"غير موثق" وأنت موثقة في قلبي وروحي وبركان عواطفي وأفكاري منذ الأزل قطعة شوكولا لا تنضب ولا تنقص وتبقى على حلاوتها الإلهية في دمي وكياني إلى ما بعد ذاك الأبد..

أحبك أحبك
بحبك


سكوتُكَ أوجعُ من صَلبي

مظفر النواب

كيف نشاء كيف نشاء قد اختلطت دماء العطر برياحين ضوء القمر في ذاكرة ثكلى.. تبحث عن وطن يغدو وطنا ثم يغرد حيا فالأوطان لا تعدو كونها جفافا في ثنايا ربيع الحياة.. وطن أنا وأنت وجميعنا أوطان كل منها على قياس أنفسنا والحلم الفيدرالي يطوق أذرع السحب الممطرة ألف مرة كل مرة على تائه يصحو من غيبوبته وهو يمشي ويمشي فلا يتلمس طريقا سوى من حبات المطر تتجمع لتصبح أنهرا تشق له طريقا دون عصا معجزة.. فلا معجزة سوى ما يكمن في رسم ذاك الشذا يسيطر على ذهنه رغم المسافات وآمال الألق في عينيه..
"أنا ربكم الأعلى أنا ربكم الأعلى". . لن يتنازل عنها أبدا لكنه لم يكن يوما كذلك إلاّ فيها..
في ياسمينة لا يهم لونها وشكلها ورائحتها بقدر طعمها..

في سقوقعة تتحدى قوانين الطبيعة في وقوفها على رأسها..
في قرص تبدو هالته الذهبية سرابا أمام عظمته..
لولاها لولاها وليكللنا زهر اللوز والليمون وأحلام الأطفال