
وتدعوني حبيبتي إلى جناتها.. تزين آمالي.. تلون أحلامي وتروي أمنياتي.. تدعوني حبيبتي إلى جناتها.. تنفخ العطر شهيا في ذاكرتي وتمسح بأهدابها العشق نوارا في مخيلتي وتعصف روحها منسابة في كياني..
تدعوني حبيبتي إلى جناتها فتتعلق أنوار السموات السبع في لقائنا وتطلق حيتان المحيطات أغانيها ويعبق الكون كله بأسرار عشقنا...
وتكون لي وحدي بجناتها حبيبتي.. ومن هي حبيبتي!؟ هي الشعاع واللمعان.. هي الألحان والكلمات.. هي زرقة الثريا وحمرة المغيب واخضرار الحلم.. هي شذا الغاردينيا وفرحة الأطفال.. هي الأنوثة كلها.. هي صوت الإله وصمته.. هي الحياة.. هي حبيبتي..
وأنا.. أنا الأول والآخر بها.. وما في الجبة إلاّ حبيبك.. أهنأ بك أحياك أحضنك.. يرسل الورد شذاه يغطينا فتكسرين كل العطور وتخرجين وحدك عابقة بريّا جنان الخلد وسدرة المنتهى..
يزفنا الإله يستعرض الملائكة ويدعوها للسجود لنا.. تسجد الملائكة جميعا فلا مكان لإبليس بينها هذا النهار.. يقبل الله جبهتينا ويرسل دمعة فرح تحفر بحيرة عذبة تحتوينا..
المزيد ...كتبها عصام سحمراني في 03:00 مساءً :: لا يوجد تعليق
الاسم: عصام سحمراني






