أيها النبي في سحب الصمت..!! اقرأ على قلبك تعويذة لا تمسك بعدها جنيات المواسم ولا تعصف بقلبك رياح الشمال.. سأعلمك كيف يستريح الجسد ويصبح شفافا كالزجاج... لتعلمني كيف تغفو العبارات الجميلة على ورق القلب..!! سأعلمك أبجدية الروح التي تسكن سواحل الأمل.. وتعلمني متى يزهر السوسن.. ستعرف معي كيف يبدأ تاريخ النور من جدائل الشمس... وستخبرني عن تضاريس الصمت.. علمني كيف القي السهم الفضي ويأتي الحظ معلقا به...وسأروي لك حكاية زهر الليمون......!!!

أحبك.. في ثنايا الصمت.. والبوح

"أحبّك".. هي كل أبجديتي.. وليزرعنا البركان شتولا فوق حمم الأمنيات.. تحت نجم الشمال.. في شذا قلب الإله.. ولتغمرنا الظلال ما شاءت فما بالعتم يلتمس النهار.. وما باستدارة الكون تهطل الملائكة على ليالي الوصال مهما عاد إلى سليقته الأولى.. ومهما تلبدت سدم الغبار في صفاء الحال يشدو فيرتفع الدعاء؛ "مدد.. مدد.. ها قد ارتديتك فاسطع بي وليهتد التائهون بنا".. ترتفع ستارة العطر وتغرد مخلوقات البحر أغانيها الصامتة فيعود صداه إلى رأسه مكسور الجناحين وسط احتفالية الأرياح..

عشــــــــــتــــــــار*ضوء استعاد أشعته وأعاد إلى نفسه الحياة بنفسه دون أن يتنازل عن توهج غطاه

الجمعة,حزيران 27, 2008


بساط حشائش البحر الفتي يكشف ألوانه ويحملني.. يأخذني بعيدا في العمق لتختلط أقاصيص صغار عن علاء الدين وبساطه والسندباد ومراكبه والجنيات والعماليق وفي خاطري تسكن حوريتي وتأخذني بعيدا في كل نبض ورسالة عصبية.

تعلو الأصوات ولا يميز منها أكثر من تسبيحات ترفعها عرائس البحر لحبيبتي تنعما بجمالها وتقربا منها عسى أن يطلن شيئا ولو بسيطا منه ترويه الأسفار عنهن وتمتد إلى أساطير لا تنتهي.

شقشقة غامضة آتية من قلب الصخور كذلك تعلو في الأجواء وتكشف عن طفل طائر يحمل أكواما من سهام العشق في جعابه.. يغرسها دفعة واحدة في قلبي يتزود منه مؤونته من عشقي لحبيبتي.

غشاء رقيق يلطّف كل ّ شيء ويبعد عني حرارة الشمس الملتهبة فوق صدري فأثبت في مكاني المتمادي في البعد عن كلّ شيء سواها لأتوحد بها مع كل موجة تنثر ذرات المياه عشقا إلهيا في قلبي فلا أتوقف عند حد.. أنتشقها وأقبلها وأرتشفها وأحضنها وأملأ خاطري بها؛ بروعتها وأرتفع في قلب السماء تمتد جذوري في العمق وأدندن مع محبوبتي: أنا لحبيبي وحبيبي إلي.

إقرأ أكثر عن حبيبتي:

أنت لي حبيبتي

وأحبّك أكثر

أحبّك جنّتي

ووجدتك حين رجعت من الرؤيا

وأكون معك دائما ولك

أحبّك كلّ الفصول

وسيعلم البحر دوماً أنّي أحبّك أكثر

ينبضك قلبي

أحبّك أحبّك

من مثلي بها!؟*

فهي حياته..



في27,حزيران,2008  -  09:55 صباحاً, رضا كتبها ... (غير موثّق)

أهوى رشا رشيق القد حُلَيْ
قد حكّمَهُ الغرام والوجد عَليْ
إن قلتُ خذ الروح، يقل لي عجبا
الروح لنا فهات من عندك شيْ

ابن الفارض

في28,حزيران,2008  -  08:44 صباحاً, saied sorour كتبها ...

الطبيعة هي ميدان العاشقين يذوبون في حدائقها الغناء ورمال شواطئها البيضاء وسمائها الزرقاء . رومانسية النجباء
شكرا لمرورك بني عصام
مزيد من التواصل والتقدير

في29,حزيران,2008  -  09:56 صباحاً, منى محمد كتبها ...



صباحاتك ندية وعذبة بعذوبة كل الكلمات التى قراتها

اسعدنى جدا التغيير الذى لمحته ....وابدعت كثيرا فى انتقاء الجمل والتعابير

لك تحياتى واتمنى ان التقيك بخير

في29,حزيران,2008  -  02:59 مساءً, لمياء الشافعي كتبها ...

اخي الكريم :
جميل أن نغيب ونعود بعد الغياب لنقرأ هذا الابداع وفقك الله .

في30,حزيران,2008  -  03:43 صباحاً, عصام سحمراني كتبها ...

لقد اختلطنا يا رضا العزيز وامتزجت بحبيبتي فاغتنينا حسنا وجمالا واملا وحياة وحبا وعشقا لا بنتهي ولا يتوقف عند حد..

شكرا لك ولكلمات ابن الفارض
تحياتي

في30,حزيران,2008  -  03:45 صباحاً, عصام سحمراني كتبها ...

الأستاذ سعيد.. ما تلك إلاّ بكلمات خبير في الحب والحياة ولا شك في أنك كذلك..
شرف لي المرور في مدونات الأبطال كحالكم.. تحياتي إليك وشكرا للتعليق

في30,حزيران,2008  -  03:46 صباحاً, عصام سحمراني كتبها ...

الزميلة منى أهلا بك في المدونة وشكرا لكلماتك الرائعة..
هو الحب مغيّر كل الأشياء نحو الأجمل والأفضل..
تحياتي إليك

في30,حزيران,2008  -  03:47 صباحاً, عصام سحمراني كتبها ...

لمياء.. شكرا لمرورك وإطرائك ودعائك.. تحياتي إليك
مرّي دائما


سكوتُكَ أوجعُ من صَلبي

مظفر النواب

كيف نشاء كيف نشاء قد اختلطت دماء العطر برياحين ضوء القمر في ذاكرة ثكلى.. تبحث عن وطن يغدو وطنا ثم يغرد حيا فالأوطان لا تعدو كونها جفافا في ثنايا ربيع الحياة.. وطن أنا وأنت وجميعنا أوطان كل منها على قياس أنفسنا والحلم الفيدرالي يطوق أذرع السحب الممطرة ألف مرة كل مرة على تائه يصحو من غيبوبته وهو يمشي ويمشي فلا يتلمس طريقا سوى من حبات المطر تتجمع لتصبح أنهرا تشق له طريقا دون عصا معجزة.. فلا معجزة سوى ما يكمن في رسم ذاك الشذا يسيطر على ذهنه رغم المسافات وآمال الألق في عينيه..
"أنا ربكم الأعلى أنا ربكم الأعلى". . لن يتنازل عنها أبدا لكنه لم يكن يوما كذلك إلاّ فيها..
في ياسمينة لا يهم لونها وشكلها ورائحتها بقدر طعمها..

في سقوقعة تتحدى قوانين الطبيعة في وقوفها على رأسها..
في قرص تبدو هالته الذهبية سرابا أمام عظمته..
لولاها لولاها وليكللنا زهر اللوز والليمون وأحلام الأطفال