أيها النبي في سحب الصمت..!! اقرأ على قلبك تعويذة لا تمسك بعدها جنيات المواسم ولا تعصف بقلبك رياح الشمال.. سأعلمك كيف يستريح الجسد ويصبح شفافا كالزجاج... لتعلمني كيف تغفو العبارات الجميلة على ورق القلب..!! سأعلمك أبجدية الروح التي تسكن سواحل الأمل.. وتعلمني متى يزهر السوسن.. ستعرف معي كيف يبدأ تاريخ النور من جدائل الشمس... وستخبرني عن تضاريس الصمت.. علمني كيف القي السهم الفضي ويأتي الحظ معلقا به...وسأروي لك حكاية زهر الليمون......!!!

أحبك.. في ثنايا الصمت.. والبوح

"أحبّك".. هي كل أبجديتي.. وليزرعنا البركان شتولا فوق حمم الأمنيات.. تحت نجم الشمال.. في شذا قلب الإله.. ولتغمرنا الظلال ما شاءت فما بالعتم يلتمس النهار.. وما باستدارة الكون تهطل الملائكة على ليالي الوصال مهما عاد إلى سليقته الأولى.. ومهما تلبدت سدم الغبار في صفاء الحال يشدو فيرتفع الدعاء؛ "مدد.. مدد.. ها قد ارتديتك فاسطع بي وليهتد التائهون بنا".. ترتفع ستارة العطر وتغرد مخلوقات البحر أغانيها الصامتة فيعود صداه إلى رأسه مكسور الجناحين وسط احتفالية الأرياح..

عشــــــــــتــــــــار*ضوء استعاد أشعته وأعاد إلى نفسه الحياة بنفسه دون أن يتنازل عن توهج غطاه

لنا عودة متجددة مع ولادة الربيع.. مع الحياة

الإثنين,تشرين الثاني 03, 2008


إدراج ثابت أضيف إليه مقولات لأحد الكتاب أو الشعراء أو المثقفين على اختلاف مشاربهم.. كلمات استوقفتني وأثّرت بي في السياسة.. في الثقافة.. في الحياة....... وطبعا سيكون باب التعليق مفتوحا للجميع للمشاركة بكلمات لهم أو لكتاب آخرين كما سأورد.. مع التحيات.. 21 آب\أغسطس 2008

-تبزغ شمس في كل قطرة مطر.

غادة السمان\ هاربة من منبع الشمس\ أضيفت في 3-11-2008

- وبدأت اكتشف أن كلّ ما أعرفه هو أنّي لا أعرف شيئا

وليام سارويان\ إسمي آرام\ عن الإنكليزية فتحي الجميل وسلوى النعيمي\ أضيفت في 30-10-2008

-إن من يدعو للطهارة نهارا هو نفسه من يمارس الرذيلة ليلا

منى محمد\ موائد وخطايا\ أضيفت في 24-10-2008

- إلا أنّ بترو المسكين لم يك يملك إلا سترة رمادية واحدة فيها من الثقوب أكثر مما في جيب اليهودي من القطع الذهبية.
- والنساء كما تعلمون يؤثرن تقبيل الشيطان على أن يصفن الفتاة بالحسن.
- عجبي للناس! لا يستطيع المرء أن يعترف من أقاويلهم إلا القليل.
- إنّ ما يطبع في أيامنا هذه لأكثر مما يسدّ حاجة المرء إلى ورق اللف.

نيكولاي غوغول\ أمسيات قرب قرية ديكانكا\ عن الروسية إبراهيم خورشيد\ أضيفت في 12-10-2008

- ولما كانت مراسم الختان مصدر فخر لعائلة الفتى، فإنّ ختان إبن السلطان كان مناسبة للإحتفالات العامة.

جينيفر سكيرس\ الثقافة الحضرية في مدن الشرق\ ليلى الموسوي عن الإنكليزية\ أضيفت في 2-10-2008

-غالبا ما كانت أسباب النزاع بين هذه الفصائل تأخذ شكلا سياسيا. غير أنّ ما كان يقف وراءها في الواقع يعود إلى خلاف بسبب غانية، أو وضع اليد على هذا المكان أو ذاك، أو أيضا بسبب المخدرات.

شوقي الدويهي\ مقاهي بيروت الشعبية 1950- 1990\ أضيفت في 1-10-2008

- كنت أنت همزة الوصل بينهم جميعا.

عماد الدين رائف \ بعض أصدقائنا موتى... وبعضهم ذهب ولم يعد\ أضيفت في 26-9-2008

- وكذلك يتفاوت الناس في أسلوب العمل. فمنهم من يلجأ إلى اليد يصفع بها أو الساق يدفر بها. وأولئك هم السفلة من الناس. أما المثقفون فيلجأون إلى البراهين العقلية والنقلية يهاجمون بها من يكرهون ولعلهم في ذلك أشدّ خطرا وأكثر بغيا ودناءة.
- ووصل بعض المحدثين في أمر تقديسهم للأحلام إلى درجة أنهم صاروا يبدلون رأيهم في الطغاة من رجال التاريخ بمجرد رؤية حلم يبرئ ساحتهم. فالمتوكل مثلا كان من أظلم الحكام وأكثرهم عربدة وإسرافا، ولكن كثيرا من المحدثين غفروا له سوء أفعاله بعدما رأوا أحلاما تذكر بأن الله غفر له.
- ولست أدري هل انتفعت العجوز بنصيحتي أم بقيت معتمدة على وساطة الله في ذلك العهد الذي كان الشيطان يسيطر عليه.

علي الوردي\ الأحلام بين العلم والعقيدة\ أضيفت في 25-9-2008

- لقد ضاعت الحدود: إمتزج الإله، بأنبيائه، بأصحابهم، بأتباعهم، بمشايخهم على مرّ العصور- حتى صار مسّ أغبى رجل دين مسّا بالذات الإلهية، يستحق صاحبه القتل أو الزجر أو ما شابه!
- لكن حقوق الإنسان جملة سيئة في أذني كلّ شيخ، لأنها تعني ببساطةسحب البساط من تحت ساقيه.

نبيل فياض\ أم المؤمنين تأكل أولادها\ أضيفت في 22-9-2008

قالوا كفرتَ! فقلتُ: في أفعالكم
وسخرتُ من تضليل كلّ مدجّلِ

أغوى الأنامَ بعمّة نسجت على
نولِ الرياءِ لصيدِ كلّ مغفلِ

كبرت قماشاً إنّما صغرت حجى
فبدت كبرجٍ فوق حبّة خردلِ

قد كنت أخشع حين أنظر عمة
كخشوعِ راهبةٍ أمام الهيكلِ

والآن إن وجدت أفرّ أمامها
جزعاً فرارَ طريدة من أجدلِ

موسى الزين شرارة\ أضيفت في 21-9-2008

- سيكون يوم الأربعاء هو الذكرى السنوية الأولى على وفاة زوجتي، ولكن أشكّ إن كانت بلدتي ستعيش حتى ذلك الوقت.

تاميكي هارا\ زهرة الصيف\ عن الترجمة الإنكليزية للأصل الياباني نجاح سفر\ أضيفت في 18-9-2008

- كان حيا بالفعل، ولكن على ساحل مهجور من نهر الحياة.

فؤاد التكرلي\ إمرأة الصمت\ خزين اللامرئيات\ أضيفت في 13-9-2008

- تخيل الموت متخليا عن الأحياء.
- كل وجه من وجوهك يفترسني.
- على كلّ حجر أطلقت اسم شمس.
- مثل ثوب في الريح يجف البكاء.
- بين اللحظة التي عشناها واللحظة التي سنعيشها ينحفر وجهنا الأبدي.

أندريه شديد\ شمل تشابه ضائع\ عن الفرنسية شربل داغر\ أضيفت في 11-9-2008

- مسكين هو القائد الذي لا يحبه شعبه.
- عادة ما يكون الوسيط الأكثر حقارة هو أساس التحالفات الأكثر نجاحا.

فيركور\ صمت البحر\ عن الفرنسية رشيدة التركي\ أضيفت في 10-9-2008

- إنّ للإنسان العربي أزماته الخاصة، أزمات واقعية تتصل بالرغيف، وبالدواء وبالعلم وبسرطان إسرائيل أكثر مما تتصل بالمجردات الفلسفية التي لا تلتفت إليها الأمم إلا وهي في قمة شبعها وبطرها الفكري.
- لم يعد يقنعنا طيب الزنبق. نريد أن نأكل ورقه الأبيض.
- نحن عمال في مصنع الأدب الكبير. كلّ واحد منا يصنع الجزء الذي يناسب مواهبه وكفاءته من التمثال الضخم الذي سنعرضه على الدنيا.

نزار قباني\ الشعر قنديل أخضر\ أضيفت في 9-9-2008

- بهذه العقلية الرعوية السحرية، أضاع العرب فلسطين، وكادوا يخسرون لبنان، ويغوصون في رمال الحروب الأنويّة، طالما أنّ الفكروية العربية لم تتقدم بعد، وبشكل كاف نحو العقلانية وتقنياتها التي تشكل قاعدة القوة في عصرنا.
- إننا نتلقى الغزوات والهجمات من كل مكان: وهي حروب حقيقية. فكيف نواجهها بحروب سحرية لم تكن، ولم يبق لنا منها سوى هذا الوعي التعيس لعالم مسحور فينا، يأتي الآخرون فيفتحونه بقوة التكنولوجيا والتخطيط السياسي السليم، ويتركون وراءهم جزرا أشبه ما تكون بمستعمرات واق الواق، لا صوت فيها سوى الندب والنواح والبكاء من شدة الهزيمة الفعلية.
- مهما فعل شهريار، الملك الذئب، لا يحاسب، بل يمدح على ماله لا على حاله وجماله، يمدح نفاقا ولو كان مهزوما، معاقا ومذنبا.
- تستذئب ليلى، وقد نضجت، وأحيلت إلى منزلة النساء في آخر القرن العشرين، الذي يتداخل فيه الآكل والمأكول تداخلا عجيبا، والذي جعلت فيه العقلية الذئبية نظاما جديدا لكلّ العقليات الإفتراسية السابقة.
- لكن ليلى العربية لا تكتفي بمعاتبة شهرزاد التي لم تقتل ذئب الملك، ولا تسألها لماذا غفرت له ذبح جواريه بسرور، بل تبحث في داخلها عمّا حلّ بذئبتها، وكيف عاشت، وإلى متى ستظلّ سجينة الأوهام المنسوجة حول جسدها بحنكة فقيه، وفنّ سمسار، وخداع مصمم أزياء، تركت ذئبها الداخلي يسيل، في شوارع بيروت، وعلى شواطئها عبر أجساد طلّقت الثقافة طلاقا قطعيا، وتقولبت مع معلّبات الإستهلاك العالمي الحديث.

خليل أحمد خليل\ نقد العقل السحري- قراءة في تراث الثقافة الشعبية العربية\ أضيفت في 8-9-2008

- الصحراء جميلة لأنها تخفي في مكان ما بئرا.
- لم يعرف كيف أنّ العالم مبسط عند الملوك. فهم يرون كلّ الناس رعايا.

أنطوان دي سانت إكسوبري\ الأمير\ عن الفرنسية سعدي يوسف\ أضيفت في 7-9-2008

هي تعلم أنها الفتاة العربية التي عليها دائما أن تخاف الرجل وتحذره في كل الظروف هذا ما لقنت إياه ... لكنها تعرف جيداً متى تحذره وكيف ... فبوصلة إحساسها تتجه طبيعياً تجاه الأفضل...

 منى محمد (نـــــوتــــيلا)  \ حالة خوف\ أضيفت في 4-9-2008

- عليك إذا عزفت على العود ألاّ تسمع الناس خبطة الريشة، وإذا كتبت ألاّ تسمع القارئ صرير القلم..
- أما جدتي- الست عديلة، بسذاجتها وطيبتها، فمن السخف أن يقال إنها من البشر، وإلاّ فكيف إذاً تكون الملائكة!
- أفليست الحياة إلاّ سباقاً؟
- لماذا تتعمد البواخر كلّ هذا التلكؤ عند الوصول، وما كان أسرعها عند الفراق؟ إنها تتهادى العودة، فما
لها وللركاب وما يشعرون.
- إنّ المحب لا يقيس ولا يقارن وإذا دخلت المقارنة من الباب، ولّى الحب من النافذة.
- كأنّه يجد لذة في أن تصافح يده الناعمة النظيفة يدا صلبة خشنة كيدي.
- ما كاد يسير خطوتين حتى أفاق لنفسه وعاد إلينا من جديد فأصول اللطمة أن تكون من قلمين.
- لعلّ أكثر الحقائق بريقا وخلبا للأذهان ما كان أساسها التناقض.

يحي حقي\ قنديل أم هاشم، وقصص أخرى\ أضيفت في 3-9-2008

- يا رفاقي أنا بعضكم منذ هذا المساء!!!

روضة الحاج\ صورة\ أضيفت في 2-9-2008

- بيد أنّك تدرك أنّ الربيع سيحلّ دائما، كما تعرف أنّ النهر سيجري مرة أخرى بعد أن يتجمد.
- فالناس هم الذين يضعون دائما حدودا للسعادة باستثناء القليل منهم الذين لهم طيبة الربيع نفسه.

ارنست همنغواي\ وليمة متنقلة\ لم يذكر اسم المترجم عن الإنكليزية\ أضيفت في 1-9-2008

- يبدو أنّ الزجاج من أكثر الكائنات هلعا.
- الحائط كينونة صلبة. لا يتخلى عنك إلاّ إذا دمّر تدميراً. حينذاك فقط تغدو يتيماً.
- فالقنبلة تقتلك دون أن تصيبك مباشرة!
- وليس ذلك لأنّي لا أحبّ أن أصدّقهم. لكن لأنّي قليل الإيمان بما يقولون!
- فالناس عنده اثنان: أستاذ ومعلم. والمعلم هو كلّ من ليس أستاذاً.
- إذ لكلّ ساعة صمتها في بيروت. كما أنّ لكلّ ساعة ضجيجها!

رشيد الضعيف\ المستبد\ أضيفت في 30-8-2008

- ولكنّ الله خلقنا هكذا عجزة. لا أحد يتألم نيابة عن أحد.
- هل من الضروري أن يمرّ الشفاء عبر الجحيم؟
- يا ربّي لماذا يسقط الرسل بيد السفلة؟
- في الزمن العصيب كلهم يقسمون. يحنثون. يخفون. الكلّ يرتعد. الخوف من المستقبل... من المجهول... من مفاجآت الحروب.
- مسكين من رهن نفسه لإنسان.

إبراهيم الكوني\ التبر\ أضيفت في 27-8-2008

الدموع لا تسترد المفقودين ولا الضائعين ولا تجترح المعجزات.
- لقد أخطأنا حين اعتبرنا أنّ الوطن هو الماضي فقط.
- يا للغرابة ثلاثة أزواج من العيون تنظر إلى شيء واحد.. ثم كم تراه مختلفا!
- إنّ الإنسان هو قضية، وليس لحما ودما يتوارثه جيل وراء جيل مثلما يتبادل البائع والزبون معلبات اللحم المقدد.

غسان كنفاني\ عائد إلى حيفا\ أضيفت في 24-8-2008

- لقد استيقظت يا زرادشت فماذا أنت فاعل قرب النائمين؟
- لقد تعبت الأرض منهم فليرحلوا عنها.
- ويل لنا! لقد اقترب زمن الإنسان الحقير الذي يمتنع عليه أن يحتقر نفسه.
- كما الشجرة نحن؛ تلوينا وتهزنا أياد لا ترى.

فريدريك نيتشه\ هكذا تكلم زرادشت\ ترجمه عن الألمانية فليكس فارس\ أضيفت في 23-8-2008

- الليل سيكون أبديا لو لم يكن هنالك نهار.
- إنّ بعض الذباب لا يسمح باقتناصه حتى بالعسل.
- الضمائر تصمت أكثر مما هو مطلوب منها، ولهذا ابتدعت القوانين.
- المرء لا يحتاج لكي يموت إلا أن يكون حيا.

خوسيه ساراماغو\ كلّ الأسماء\ ترجمه عن الإسبانية صالح علماني\ أضيفت في 22-8-2008

- كان ضميري معيار سلوكي طوال حياتي، ولذا أخفقت في كلّ شيء.
- غريب حقا، بعد أن فقدنا أسناننا، أصبح لدينا فول سوداني!
- يجب أن تنصحهم إذا كان معهم نقود، يجب أن ينفقوها في شرب الخمر وملاحقة الفتيات ولعب القمار، وممارسة الأعمال الدنيئة، لأنّ العمل الجاد مضيعة للوقت.
- تعيش الكلاب من الرجال والنساء في العائلة المالكة حياة البذخ والترف، بينما أنا غير مسموح لي أن آكل خبز الذرة.
- الإصلاح الإصلاح! كلّما ازداد شعرنا باليأس.

لاوشه- مسرحية المقهى\ عن الصينية عبد العزيز حمدي عبد العزيز\ أضيفت في: 21-8-2008



8 تعليقات
في24,آب,2008  -  05:41 مساءً, صقر السلايمه كتبها ...

ألف تحية الى صديقي عصام ....

لقد استيقظت يا زرادشت فماذا أنت فاعل قرب النائمين؟

اذا استيقظت الشعوب فلن تنام إلا على معزوفات الحرية والحب والسلام ...

أتمنى لك النجاح
مع تحيات
صقر السلايمة
القدس الشريف

في26,آب,2008  -  05:46 مساءً, maryam كتبها ...

صديقي العزيز

لقد عدت بعد غياب طويل

اشتقت اليك والى تواجدك المميز في مدونتي

اتمنى تواجدك فيها وترك بصمتك الذهبية فيها

كل المودة لك

ورمضان مبارك

مريم




في27,آب,2008  -  10:14 صباحاً, منى (نـــــوتــــيلا) كتبها ...

- الدموع لا تسترد المفقودين ولا الضائعين ولا تجترح المعجزات.

ممكن بس اكيد وسيلة ممتازة لكسب الكثير غير "الضائعين "والمفقودين "واجتراح المعجزات" :))

هناك اشياء اروع تستحق دمعة وعلى طريقة الأطفال لجلب الحظ في الحصول عليها

.............................

لي عودة

في09,أيلول,2008  -  09:30 صباحاً, yosef al_mhwari كتبها ...

موضوع جميل وتشكر عليه وفقك الله وإلى الأمام

أرجوا التكرم بزيارة مدونتي البسيطة على الرابط التالي :

http://ymhwari.maktoobblog.com/

وشكرا ,,,

في10,أيلول,2008  -  01:49 صباحاً, ياسر الهلالي كتبها ...

صباح جميل مفعم بالحيويه يا عصام

شرفني وسرني مرورك على مدونتي ، وكان ايضا من دواعي سروري أن أقرأ كلماتك القويه والرقيقه

ملحوظه: تركت لك رساله على الأيميل ، أرجو قراءتها والرد عليها

شكرا

ياسر الهلالي

في11,أيلول,2008  -  12:13 صباحاً, ياسر الهلالي كتبها ...

شكرا جزيلا للاستاذ عصام


وهذه هي مواقف أبناء العروبه مع بعضهم البعض ، ولسننا يعجز عن الشكر


شكرا


ياسر الهلالي

في14,أيلول,2008  -  04:45 مساءً, منى (نـــــوتــــيلا) كتبها ...

بعد الان لن يحمل لي الزمان امرا مفاجئا لاني وطنت نفسي على قبول الواقع ( والت وايتمان )



في14,أيلول,2008  -  04:51 مساءً, منى (نـــــوتــــيلا) كتبها ...

ليس غير النساء يخرجن من أرتجال الوقت يفتتحن المعاني

ويبتكرن دهشة الطفولة والبذار النبيل..

(والت وايتمان)


سكوتُكَ أوجعُ من صَلبي

مظفر النواب

الجوع القهر البعد الحقد رصاص حدود الحرب طيلعهن.. طهرني منن طيلعهن.. طهرني منن واجتاح مطرحهن وارتاح مطرحهن

الجوع القهر البعد الحقد رصاص حدود الحرب طيلعهن.. طهرني منن طيلعهن.. طهرني منن واجتاح مطرحهن وارتاح مطرحهن كيف نشاء كيف نشاء قد اختلطت دماء العطر برياحين ضوء القمر في ذاكرة ثكلى.. تبحث عن وطن يغدو وطنا ثم يغرد حيا فالأوطان لا تعدو كونها جفافا في ثنايا ربيع الحياة.. وطن أنا وأنت وجميعنا أوطان كل منها على قياس أنفسنا والحلم الفيدرالي يطوق أذرع السحب الممطرة ألف مرة كل مرة على تائه يصحو من غيبوبته وهو يمشي ويمشي فلا يتلمس طريقا سوى من حبات المطر تتجمع لتصبح أنهرا تشق له طريقا دون عصا معجزة.. فلا معجزة سوى ما يكمن في رسم ذاك الشذا يسيطر على ذهنه رغم المسافات وآمال الألق في عينيه..
"أنا ربكم الأعلى أنا ربكم الأعلى". . لن يتنازل عنها أبدا لكنه لم يكن يوما كذلك إلاّ فيها..
في ياسمينة لا يهم لونها وشكلها ورائحتها بقدر طعمها..

في سقوقعة تتحدى قوانين الطبيعة في وقوفها على رأسها..
في قرص تبدو هالته الذهبية سرابا أمام عظمته..
لولاها لولاها وليكللنا زهر اللوز والليمون وأحلام الأطفال