أيها النبي في سحب الصمت..!! اقرأ على قلبك تعويذة لا تمسك بعدها جنيات المواسم ولا تعصف بقلبك رياح الشمال.. سأعلمك كيف يستريح الجسد ويصبح شفافا كالزجاج... لتعلمني كيف تغفو العبارات الجميلة على ورق القلب..!! سأعلمك أبجدية الروح التي تسكن سواحل الأمل.. وتعلمني متى يزهر السوسن.. ستعرف معي كيف يبدأ تاريخ النور من جدائل الشمس... وستخبرني عن تضاريس الصمت.. علمني كيف القي السهم الفضي ويأتي الحظ معلقا به...وسأروي لك حكاية زهر الليمون......!!!

أحبك.. في ثنايا الصمت.. والبوح

"أحبّك".. هي كل أبجديتي.. وليزرعنا البركان شتولا فوق حمم الأمنيات.. تحت نجم الشمال.. في شذا قلب الإله.. ولتغمرنا الظلال ما شاءت فما بالعتم يلتمس النهار.. وما باستدارة الكون تهطل الملائكة على ليالي الوصال مهما عاد إلى سليقته الأولى.. ومهما تلبدت سدم الغبار في صفاء الحال يشدو فيرتفع الدعاء؛ "مدد.. مدد.. ها قد ارتديتك فاسطع بي وليهتد التائهون بنا".. ترتفع ستارة العطر وتغرد مخلوقات البحر أغانيها الصامتة فيعود صداه إلى رأسه مكسور الجناحين وسط احتفالية الأرياح..

عشــــــــــتــــــــار*ضوء استعاد أشعته وأعاد إلى نفسه الحياة بنفسه دون أن يتنازل عن توهج غطاه

الإثنين,آذار 05, 2007


نسرين عزالدين: كم من الذكريات يمكن لجسد ان يختزن وكم من الحزن يمكنه ان يحتمل .

كم من الحب يمكن لقلب ان يشعر وكم من السعادة يمكنه ان يمنح .

كم بداية يمكنه ان يبدأ .

.. اليوم هو اول يوم من بقية حياتي .لم اعد نفسي بتلك اللازمة في ذلك اليوم.كنت اعلم ان بقية حياتي ستفرض نفسها هذه المرة ولن تنتظر قراري المؤجل..فالوقت قد حان .

كان من المفترض _كما عاهدت نفسي _ان احول تلك التجربة الى حدث رومنسي يفوق اي رومنسية اخرى ،لكني وجدت نفسي احاول الا اشتمك وانا اتخبط في الم مخيف رفض ان تخف حدته ..بل كان يزيد وكنت انت مسببه .

 بحثت عبثا عن مفهوم لالم لذيذ او الم ممتع او مبرر علي اخفف من سخطي منك. لكن لا وجود لالم ممتع .هو مجرد الم ، الم مبرح يستدعي تخديرا عاجلا .

ولهذا اعتذر ..

"ها هو "..انها العاشرة صباحا واليوم هو اول يوم من بقية حياتك وها انا احدق بجسدك الصغيرالذي انفصل للتو عن جسدي.

 يكفي ان امد يدي لالمسك واعلم انك موجود .يكفي ان اشعر بجسدي لاعلم انك هجرته وانه سيحزن في الغد .

سافرح بمجيئك كما لم افرح يوما وسأحزن لفراقك كما لم احزن يوما .

بكيت حين بكيت مرتك الاولى وبكيت حين لم اعرف كيف اطعمك وانت تعلن بصراخك المتكرر عن جوعك.
ولهذا اعتذر..

بالامس ابتسمت ابتسامتك الاولى ،لم تكن ابتسامة فعلية كونك لا تزال لا تعرف ماهية الابتسام . لا بأس ان اغرم بتلك الحركة من عضلات خديك .ولا بأس ان اغرم برائحتك..ولا بأس ان اعترف انني مغرمة بك كما لم اغرم يوما .

يكفي ان انظر اليك لاعلم انني اليوم عرفت ماذا يعني ان تحب . بالامس كنت الصبي الذي ابحث عن اسم له ، اما اليوم فانت طفلي .
اليوم هو اول من بقية حياتنا ..

 قد لا اعلم الكثير عن كل ما يتعلق بك وقد لا تعلم شيئا عن كل ما يحيط بك لكننا سنتعلم سوية وسنكبر معا . لن اعدك بشيء لانني اخاف ان اخلف بوعدي ..لن اعدك بسعادة الدنيا ، فانا لا املك سعادتها ولا املك املها .

ولهذا سأعتذر دوما ..

.لعلك ستحزن ولعلك ستفرح . ولعلك تفشل وتكتئب.
..وقد تغرم
لعلها تكون فتاة جميلة ولعلها تكون قبيحة لا فرق .. فان كانت هي حلمك فسأصلي بأن تتحقق.
سأصلي لكل احلامك ..

وحينها لعلك تكون اسمك ..وتصبح مجدك ومجدي .فانت مجد لم احلم يوما بأنني سأحصل عليه .

نسرين عز الدين
إيلاف شباب العدد 1500 الخميس 30- 6- 2005



في01,نيسان,2007  -  12:02 صباحاً, عصام سحمراني كتبها ...

لأنك مجد حتماً

في24,تشرين الأول,2007  -  07:35 صباحاً, رباب أحمد كتبها ... (غير موثّق)

ساردد "لأنك مجد حتماً " و ستكون صدقاً


سكوتُكَ أوجعُ من صَلبي

مظفر النواب

كيف نشاء كيف نشاء قد اختلطت دماء العطر برياحين ضوء القمر في ذاكرة ثكلى.. تبحث عن وطن يغدو وطنا ثم يغرد حيا فالأوطان لا تعدو كونها جفافا في ثنايا ربيع الحياة.. وطن أنا وأنت وجميعنا أوطان كل منها على قياس أنفسنا والحلم الفيدرالي يطوق أذرع السحب الممطرة ألف مرة كل مرة على تائه يصحو من غيبوبته وهو يمشي ويمشي فلا يتلمس طريقا سوى من حبات المطر تتجمع لتصبح أنهرا تشق له طريقا دون عصا معجزة.. فلا معجزة سوى ما يكمن في رسم ذاك الشذا يسيطر على ذهنه رغم المسافات وآمال الألق في عينيه..
"أنا ربكم الأعلى أنا ربكم الأعلى". . لن يتنازل عنها أبدا لكنه لم يكن يوما كذلك إلاّ فيها..
في ياسمينة لا يهم لونها وشكلها ورائحتها بقدر طعمها..

في سقوقعة تتحدى قوانين الطبيعة في وقوفها على رأسها..
في قرص تبدو هالته الذهبية سرابا أمام عظمته..
لولاها لولاها وليكللنا زهر اللوز والليمون وأحلام الأطفال