أيها النبي في سحب الصمت..!! اقرأ على قلبك تعويذة لا تمسك بعدها جنيات المواسم ولا تعصف بقلبك رياح الشمال.. سأعلمك كيف يستريح الجسد ويصبح شفافا كالزجاج... لتعلمني كيف تغفو العبارات الجميلة على ورق القلب..!! سأعلمك أبجدية الروح التي تسكن سواحل الأمل.. وتعلمني متى يزهر السوسن.. ستعرف معي كيف يبدأ تاريخ النور من جدائل الشمس... وستخبرني عن تضاريس الصمت.. علمني كيف القي السهم الفضي ويأتي الحظ معلقا به...وسأروي لك حكاية زهر الليمون......!!!

أحبك.. في ثنايا الصمت.. والبوح

"أحبّك".. هي كل أبجديتي.. وليزرعنا البركان شتولا فوق حمم الأمنيات.. تحت نجم الشمال.. في شذا قلب الإله.. ولتغمرنا الظلال ما شاءت فما بالعتم يلتمس النهار.. وما باستدارة الكون تهطل الملائكة على ليالي الوصال مهما عاد إلى سليقته الأولى.. ومهما تلبدت سدم الغبار في صفاء الحال يشدو فيرتفع الدعاء؛ "مدد.. مدد.. ها قد ارتديتك فاسطع بي وليهتد التائهون بنا".. ترتفع ستارة العطر وتغرد مخلوقات البحر أغانيها الصامتة فيعود صداه إلى رأسه مكسور الجناحين وسط احتفالية الأرياح..

عشــــــــــتــــــــار*ضوء استعاد أشعته وأعاد إلى نفسه الحياة بنفسه دون أن يتنازل عن توهج غطاه

الإثنين,حزيران 11, 2007


اصطادت اشارتي المنطلقة منذ زمن محشور بين قوسين

 الكائنات الوحيدة المنتشرة داخل المجال الحيوي للنطق . . !

 دوائر من الحروف . . .

أولها ألفٌ وآخرها ياء , بينهما حاءٌ حائرة .

أمرٌ جزمٌ بالحياة , .بين غواية الفحيح, وهواجس الفعل الصحيح .

أُحبُّ الحاءَ بعدها باء , رموش فوق الحاء وضمة

وصمتٌ فوق الباء وومضة , فيسرقني الوله

والحاءُ مع الراء وشدّة , ولن اتوقف

وحاءٌ وباءٌ وراءٌ . . أسيل أسيل وأسيل بقطرات الذاكرة

أملأُ منها قوارير الشرود , ووسائد الوقت .

رحلة التردد تسير بي, بخط ٍ منزلق منحدر جامح , نحو تفاصيل النصّ

المشوّه باشتعال الحرائق وانطفاء الاعمار . .

نصٌّ يتيم , نهاراً أمه الشمس , وليلاً أبوه القمر أو اخواته النجوم .

أسرة الكلام مفككة , تتوزعها لعبة الظل والدوران ومعمودية هطول

الماء وتبخره .

ضرب من التعفن , من تراكمه السرمدي , استحال عشباً , شجراً , بشراً .

حتمية الانبثاق أصرت ألاّ يمر الدوران دوننا , ان تشرق الشمس ولو لمليار سنة فقط

فوق لغوٍ ما , فابتدأ الدوران واستمر , حبراً حُرّا , حرباً ربحا,ً حبا,ً بحراً رحباً . .

كحلم شديد الاندلاع .

 
رياض الامين




سكوتُكَ أوجعُ من صَلبي

مظفر النواب

كيف نشاء كيف نشاء قد اختلطت دماء العطر برياحين ضوء القمر في ذاكرة ثكلى.. تبحث عن وطن يغدو وطنا ثم يغرد حيا فالأوطان لا تعدو كونها جفافا في ثنايا ربيع الحياة.. وطن أنا وأنت وجميعنا أوطان كل منها على قياس أنفسنا والحلم الفيدرالي يطوق أذرع السحب الممطرة ألف مرة كل مرة على تائه يصحو من غيبوبته وهو يمشي ويمشي فلا يتلمس طريقا سوى من حبات المطر تتجمع لتصبح أنهرا تشق له طريقا دون عصا معجزة.. فلا معجزة سوى ما يكمن في رسم ذاك الشذا يسيطر على ذهنه رغم المسافات وآمال الألق في عينيه..
"أنا ربكم الأعلى أنا ربكم الأعلى". . لن يتنازل عنها أبدا لكنه لم يكن يوما كذلك إلاّ فيها..
في ياسمينة لا يهم لونها وشكلها ورائحتها بقدر طعمها..

في سقوقعة تتحدى قوانين الطبيعة في وقوفها على رأسها..
في قرص تبدو هالته الذهبية سرابا أمام عظمته..
لولاها لولاها وليكللنا زهر اللوز والليمون وأحلام الأطفال