أيها النبي في سحب الصمت..!! اقرأ على قلبك تعويذة لا تمسك بعدها جنيات المواسم ولا تعصف بقلبك رياح الشمال.. سأعلمك كيف يستريح الجسد ويصبح شفافا كالزجاج... لتعلمني كيف تغفو العبارات الجميلة على ورق القلب..!! سأعلمك أبجدية الروح التي تسكن سواحل الأمل.. وتعلمني متى يزهر السوسن.. ستعرف معي كيف يبدأ تاريخ النور من جدائل الشمس... وستخبرني عن تضاريس الصمت.. علمني كيف القي السهم الفضي ويأتي الحظ معلقا به...وسأروي لك حكاية زهر الليمون......!!!

أحبك.. في ثنايا الصمت.. والبوح

"أحبّك".. هي كل أبجديتي.. وليزرعنا البركان شتولا فوق حمم الأمنيات.. تحت نجم الشمال.. في شذا قلب الإله.. ولتغمرنا الظلال ما شاءت فما بالعتم يلتمس النهار.. وما باستدارة الكون تهطل الملائكة على ليالي الوصال مهما عاد إلى سليقته الأولى.. ومهما تلبدت سدم الغبار في صفاء الحال يشدو فيرتفع الدعاء؛ "مدد.. مدد.. ها قد ارتديتك فاسطع بي وليهتد التائهون بنا".. ترتفع ستارة العطر وتغرد مخلوقات البحر أغانيها الصامتة فيعود صداه إلى رأسه مكسور الجناحين وسط احتفالية الأرياح..

عشــــــــــتــــــــار*ضوء استعاد أشعته وأعاد إلى نفسه الحياة بنفسه دون أن يتنازل عن توهج غطاه

الإثنين,تموز 16, 2007


فصول جديدة في قضية المساجد الإسلامية
حكاية رفيق الله..الطفل الانتحاري

نسرين عزالدين –إيلاف: العمر:14 عاما..المهمة: تنفيذ عملية انتحارية هدفها قتل حاكم إقليم خوست الأفغاني.الخاتمة إلقاء القبض عليه ومنحه عفو الرئيس الافغاني حميد كرزاي ومبلغ 2000 دولار أميركي وإعادته الى باكستان.

 

انها قصة الطفل الباكستاني رفيق الله المنتمي الى حركة طالبان والذي عبر الحدود الباكستانية الشهر الفائت مرتديا حزاما ناسفا لتنفيذ عملية انتحارية. وقف رفيق الله بوجهه الطفولي وشاربه الذي بدأ بالظهور والى يساره والده الملتحي والى يمينه الرئيس الافغاني كرزاي في احتفال العفو الخاص به والذي أثار موجة انتقادات واسعة ضد كرزاي باعتبار ان هكذا خطوة قد تشجع على العمليات الانتحارية.

 

رفيق الله تلميذ في إحدى المدارس الاسلامية الباكستانية ، هناك كان من المفترض ان يتعلم القرآن لكنه وعوضا من ذلك تم تجنيده لتنفيذ عمليات انتحارية. يقول والده انه حين كان يذهب للسؤال عن ابنه ويطالب برؤيته كان  المسؤولون هناك يرفضون الإجابة ويقومون بصرفه .ولم يكن امام هذا التاجر الفقير سوى العودة بقلقه الى منزله القائم في وزيرستان جنوب باكستان.

 

"اننا نواجه واقعا مريرا اليوم..لقد تم إرسال طفل الى "المدارس" ليتعلم القرآن والإسلام، لكن أعداء افغانستان قاموا بتوجيهه نحو الإرهاب وقاموا بتحضيره كي يموت  ويقتل غيره "، هكذا علق كرزاي امام الصحافيين امس ويده على كتف المراهق الانتحاري.

 

وتابع كرزاي بينما أحنى رفيق الله ووالده رأسيهما طوال كلمة الرئيس الأفغاني"اعتقدت عائلة هذا الصبي أنه يتعلم الإسلام، لكن ما حدث ليس ذنبه او ذنب عائلته.إن أعداء الاسلام أرادوا له أن يدمر حياته وحياة أخوانه المسلمين.انا أعفو عنه واتمنى له حياة جيدة"."انت الان حر يمكنك العودة الى بلادك.لقد منحك الشعب الأفغاني عفوه ولقد سامحك".اضاف كرزاي وهو يلتفت الى الطفل مبتسمًا.

 

وعن رسالته إلى باكستان قال "احمل رسالة سلام ومسامحة وسعي لعلاقات أفضل..لا رسالة خداع الاطفال وتوريطهم بالارهاب والانتحار". "انا سعيد جدا لانه تم العفو عني وساعود الى منزلي" قال رفيق الله وهو يغادر القصر الرئاسي الافغاني مع والده.


اليوم يقبع الطفل في منزله ووالده سيعود الى عمله..حكاية بنهاية سعيدة ،لكن سعادتها انتهت في افغانستان. رفيق الله سيعود الى حيث تم تجنيده، فإعادة تجنيده مجددا او الانتقام منه او معاقبته ستبقى جزءا من حكاية لن يعلمها أحد.

 


حكايات اخرى

 

لا يمكن فصل حكاية رفيق الله عن أحداث المسجد الاحمر الذي فتح الاعين على دور بعض  المساجد والمدارس الاسلامية في التحريض وتجنيد الاطفال وتدريبهم على العنف.

 

تقول التقارير الأميركية ان  تجنيد الاطفال يأتي كنتيجة مباشرة للشح الذي باتت تعاني منه المنظمات "الجهادية" في المقاتلين،اضافة الى تراجع الدعم الشعبي لهم. لذلك تتجه هذه المنظمات لتجنيد الاطفال لعدة اسباب اهمها سهولة التأثير فيهم وقدرتهم على الإفلات من الشكوك وعبور الحواجز من دون اثارة الانتباه.


محمد لطيف ومحمد اسلام طفلان آخران تم تدريبهما في معسكر في كشمير الباكستانية وتم اعتقالهما على خط المراقبة الفاصل بين الهند وباكستان. يقول إسلام إن المسؤولين عنه لم يشرحوا له او لأي من مجموعته المخاطر التي قد تواجههم نحن ببساطة دُفعنا إلى هذا الجانب وطلِب منا أن نقاتل الجيش الهندي".


ألطاف حسين طفل يبلغ الثانية عشرة من عمره تم تجنيده ضمن منظمة "لاشكار" .يقول الطاف "كنا نتولى مهمات من بينها غسل الصحون وتجميع الحطب". ويضيف" هناك عدد كبير من الأطفال الذين يتم استخدامهم لأغراض جنسية وأي محاولة للفرار تقابل بالعقاب الجسدي ".

 

حماية الاطفال اثناء الحروب

 

تبنى مجلس الامن بالاجماع عام 2005 قرارا يقضي بحماية الاطفال خلال الحروب والنزاعات المسلحة. واتفق المجلس حينها على مراقبة أكثر من 50 حكومة وجماعة متمردة متهمة بانتهاك حقوق الأطفال ومعاقبة من لا يلتزم بالقرار.


وضمت القائمة التي اعلنت في شهر شباط(فبراير) من العام نفسه الدول والجماعات التي لا تتخذ الاجرءات المناسبة لحماية الاطفال وهم متمردو التاميل في سريلانكا وجماعات متمردة في بوروندي والسودان وساحل العاج والكونغو الديمقراطية والصومال. اضافة الى  جماعات المتمردين في النيبال وجيش الرب للمقاومة في أوغندا وميليشيا الجنجاويد في اقليم دارفور السوداني. وحدد المجلس العقوبات بفرض قيود على السفر وحظر على شراء السلاح وحظر على الحصول على مساعدات عسكرية وفرض قيود مالية.

 

اتخذ مجلس الامن قراره حينها بالاجماع، لكن هذا الاجماع وهذه العقوبات لم تكن كافية للحد من تجنيد الاطفال في الصراعات.يرى بعض الخبراء ان قدرة الامم المتحدة على المراقبة والحد في قضية تجنيد الاطفال اشبه بقدرتها على وقف النزاعات والحروب .نزاعات لم تتقلص خلال الاعوام الماضية بل زادت واتسعت رقعتها.


فظاعات الحروب لا تلتزم بقرارات ولا معاهدات ولا عقوبات اقرت بالاجماع، حكاية رفيق الله قدر لها ان تروى، لكن حكايات اخرى اكثر مأسوية وبنهايات" غير سعيدة" ما زالت  تسطر يوميا..هناك في مكان ما مئات الاطفال الذين يولدون ويعذبون ويموتون ولا يعلم بهم أحد.

 

إيلاف\ سياسة\ العدد 2246\ الإثنين 16- 7- 2007

http://www.elaph.com/ElaphWeb/Politics/2007/7/248263.htm

 



في16,تموز,2007  -  07:42 مساءً, ليل كتبها ...

لا أدري يا عصام بعد قراءتي لهذا الإدارج أحسست أن الحديث سلبي جداً أو ربما هو يتحدث عن زاوية واحدة ضيقة للمدراس الإسلامية في باكستان ، ودعنا لا ننس يا عصام أن باكستان دولة قامت على أساس ديني وجاء بها إلى الوجود " مسلمون " متدينون هربوا بدينهم ، لكن في نفس الوقت أوافق أن هناك عصبة متطرفة تستغل الوضع الخارجي والداخلي وقسوة الحياة وغيرها لتحقق مآرب أخرى باسم المدارس الإسلامية ، كان الله في عون الإسلام ،

تحياتي يا عصام

في16,تموز,2007  -  08:23 مساءً, عصام سحمراني كتبها ...

يبدو فعلاً وجود بعض النقص في التحقيق لكنه لا ينفي عنه صفة الجودة..

تحياتي إليك ليل وشكراً للمرور


سكوتُكَ أوجعُ من صَلبي

مظفر النواب

كيف نشاء كيف نشاء قد اختلطت دماء العطر برياحين ضوء القمر في ذاكرة ثكلى.. تبحث عن وطن يغدو وطنا ثم يغرد حيا فالأوطان لا تعدو كونها جفافا في ثنايا ربيع الحياة.. وطن أنا وأنت وجميعنا أوطان كل منها على قياس أنفسنا والحلم الفيدرالي يطوق أذرع السحب الممطرة ألف مرة كل مرة على تائه يصحو من غيبوبته وهو يمشي ويمشي فلا يتلمس طريقا سوى من حبات المطر تتجمع لتصبح أنهرا تشق له طريقا دون عصا معجزة.. فلا معجزة سوى ما يكمن في رسم ذاك الشذا يسيطر على ذهنه رغم المسافات وآمال الألق في عينيه..
"أنا ربكم الأعلى أنا ربكم الأعلى". . لن يتنازل عنها أبدا لكنه لم يكن يوما كذلك إلاّ فيها..
في ياسمينة لا يهم لونها وشكلها ورائحتها بقدر طعمها..

في سقوقعة تتحدى قوانين الطبيعة في وقوفها على رأسها..
في قرص تبدو هالته الذهبية سرابا أمام عظمته..
لولاها لولاها وليكللنا زهر اللوز والليمون وأحلام الأطفال