أيها النبي في سحب الصمت..!! اقرأ على قلبك تعويذة لا تمسك بعدها جنيات المواسم ولا تعصف بقلبك رياح الشمال.. سأعلمك كيف يستريح الجسد ويصبح شفافا كالزجاج... لتعلمني كيف تغفو العبارات الجميلة على ورق القلب..!! سأعلمك أبجدية الروح التي تسكن سواحل الأمل.. وتعلمني متى يزهر السوسن.. ستعرف معي كيف يبدأ تاريخ النور من جدائل الشمس... وستخبرني عن تضاريس الصمت.. علمني كيف القي السهم الفضي ويأتي الحظ معلقا به...وسأروي لك حكاية زهر الليمون......!!!

أحبك.. في ثنايا الصمت.. والبوح

"أحبّك".. هي كل أبجديتي.. وليزرعنا البركان شتولا فوق حمم الأمنيات.. تحت نجم الشمال.. في شذا قلب الإله.. ولتغمرنا الظلال ما شاءت فما بالعتم يلتمس النهار.. وما باستدارة الكون تهطل الملائكة على ليالي الوصال مهما عاد إلى سليقته الأولى.. ومهما تلبدت سدم الغبار في صفاء الحال يشدو فيرتفع الدعاء؛ "مدد.. مدد.. ها قد ارتديتك فاسطع بي وليهتد التائهون بنا".. ترتفع ستارة العطر وتغرد مخلوقات البحر أغانيها الصامتة فيعود صداه إلى رأسه مكسور الجناحين وسط احتفالية الأرياح..

عشــــــــــتــــــــار*ضوء استعاد أشعته وأعاد إلى نفسه الحياة بنفسه دون أن يتنازل عن توهج غطاه

الخميس,أيلول 20, 2007


شعر الصديق رياض الأمين

تلبس السيدة فستان الكذب
المزركش كل صباح
ترتدي أسرارها الفولاذية
وكنوزها المحرمة
مع ملابسها الداخلية
لم تعد السيدة تخلع فستانها
رغم اعتنائها الزائد بمظهرها... فقط.
* * *
قالت لسماعة الهاتف
إن شفتيها ممتلئتان
وإن أنفاسها زفرات تنّين
وقالت للصورة ان عينيها قمران
أسودان مسكونان بالفحيح والصراخ
وقالت للمرآة إن جسدها جنة سمراء
لم تفتح أبوابها بعد
لكن السيدة خبأت ذلك عن الرجل
القريب من سماعة أخرى وصورة اخرى ومرآة أخرى.
* * *
في مكان أفرغته من كل ما يفسد جموح الشهوة
جلست تنتظره
رتبت كل شيء
حفرت الخنادق حول نفسها
زرعت ألغاماً وأشراكاً
نصبت آلاف الكاميرات السرية
وصفارات الانذار
ونشرت على جسدها عطراً
تستعمله كقاتل مأجور
إلا أنها أغمضت عينيها وقلبت شفتيها
وأحضرت من أمام المرآة
أربعين ســنة وثلاث كلمات وابتسامة ميتة
وأمنية تقول:
لو أن جبل الجليد هذا قام واغتصبني
سأضربه لكن ليته يفعل
سأبصق في وجهه
لكن ليته يفعل
سأكبد نفسي عناء الصراخ ولن أصرخ
لو أن يَدهُ تلامس ما يشتعل من جلدي
من دون أن ادري
لو أن وجهي ليس وجهي
وفمي يقول في مكان آخر
ما يدفع هذا الأحمق لكي يَهِمَّ بي
لكن السيدة ركلت أمنيتها على خاصرتها
استسلمت خفية لمغناطيس العفة
المنبعث من ألبوم الصور وحكايات
والدها عن والده
وأخفت ببراعة دخان الغبن
المتصاعد من تجاويفها.
اختارت أن تبدو كتمثال فرعوني
ينزلق الوقار على أنفها
مثل نيزك صامت
فيما حشرات الغضب تعبث داخلها
ضغطت على أسنانها خلف فمها المقفل
انهمرت دموعها الى الداخل
ثم تقيأت كل ما في أحشائها
من صور وحكايات.

رياض الأمين
"النهار"
الاحد 14 ايلول 2003



في20,أيلول,2007  -  11:08 صباحاً, صقر السلايمه كتبها ...

صديقي العزيز عصام..
كل عام و انت بالف خير
يا صديقي انت البارع و انت الرائع فانا ليس الا ناقلا لما اشاهده في قدس الاقداس صدقني اتألم كثيرا لأنني لا استطيع ان اصور او ارسم الا جزء ضئيل من جمال هذه المدينة الرائعة القدس
دمت صديقا مع تمنياتي لك بالسعادة و الفرح الدائم
اخوك صقر

في20,أيلول,2007  -  11:57 صباحاً, اخت القمر كتبها ...

رائع ما قدمته لنا


عن الشاعر العريق


حروف امتزجت بالجمال




دمت بخير


في20,أيلول,2007  -  12:13 مساءً, حاج سليمان كتبها ...

سلام الله عليكم رمضانكم كريم وكل عام وانتم بخير

إقتباس من مدونة الأخ القلب الطيب أبيات شعر


ياقارئ خطي لاتبكي على موتي


فاليوم أنا معك وغداً في التراب


فإن عشت فإني معك وإن مت فالذكرى


وياماراً على قبري لا تعجب من أمري


بالأمس كنت معك وغداً أنت معي


أموت و يبقى


كل ما كتبته ذكرى



في20,أيلول,2007  -  03:25 مساءً, حسن جميل الحريس كتبها ...

مع خالص تحياتي
وكل عام وأنتم بخير ......
http://syria-3.maktoobblog.com/

في20,أيلول,2007  -  06:56 مساءً, ريما الشيخ كتبها ...

الاخ عصام
جميل ما نقلته
وما تعرفنا به دائما
بالتوفيق

في21,أيلول,2007  -  07:08 صباحاً, عصام سحمراني كتبها ...

أهلا بك يا أستاذ صقر صديقاً وزميلاً عزيزاً
تحياتي إلى القدس وأهلها

في21,أيلول,2007  -  07:09 صباحاً, عصام سحمراني كتبها ...

أهلا بك أخت القمر
شكراً لمرورك

في21,أيلول,2007  -  07:10 صباحاً, عصام سحمراني كتبها ...

أهلا بك حاج سليمان
تحياتي

في21,أيلول,2007  -  07:11 صباحاً, عصام سحمراني كتبها ...

حسن جميل الحريس
أهلا بك

في21,أيلول,2007  -  07:12 صباحاً, عصام سحمراني كتبها ...

ريما
شكرا لك
مرحبا بمرورك وتحياتي إليك

في21,أيلول,2007  -  05:00 مساءً, هيفاء فويتي كتبها ...

تحية لك يا عصام ولصديقك الشاعر
جميلة بفكرتها وقد تقتل الروح والحاجة للحب وتصبح جليداً يخفي وراءه ناراً
وقد غاص الى عمق عمق معاناة الكثيرات ...
وجميلة بصياغتها

تحياتي لك عصام

في22,أيلول,2007  -  07:32 صباحاً, عصام سحمراني كتبها ...

شكرا لمرورك أستاذة هيفاء
تحياتي إليك

في24,أيلول,2007  -  08:18 صباحاً, قاسم العزيزي كتبها ...

عصام

رائع انت وما تقدمه لنا

يعطيك العافيه


حفظك الله ورعاك

احترامي وتقدير ي

تحياتي

في24,أيلول,2007  -  07:02 مساءً, عصام سحمراني كتبها ...

أهلا بك قاسم
تحياتي

في26,أيلول,2007  -  07:55 مساءً, قلب الأسد كتبها ...

شكرا لنقلك هذه القصيدة الرائعة
وتمني ان تشرفني بزيارة مدونتي المتواضعة قلب الاسد

هبة - قلب الاسد

في26,أيلول,2007  -  09:41 مساءً, عصام سحمراني كتبها ...

أهلا بك قلب الأسد
شكرا لمرورك
سأزورك حتماً
تحياتي إليك


سكوتُكَ أوجعُ من صَلبي

مظفر النواب

كيف نشاء كيف نشاء قد اختلطت دماء العطر برياحين ضوء القمر في ذاكرة ثكلى.. تبحث عن وطن يغدو وطنا ثم يغرد حيا فالأوطان لا تعدو كونها جفافا في ثنايا ربيع الحياة.. وطن أنا وأنت وجميعنا أوطان كل منها على قياس أنفسنا والحلم الفيدرالي يطوق أذرع السحب الممطرة ألف مرة كل مرة على تائه يصحو من غيبوبته وهو يمشي ويمشي فلا يتلمس طريقا سوى من حبات المطر تتجمع لتصبح أنهرا تشق له طريقا دون عصا معجزة.. فلا معجزة سوى ما يكمن في رسم ذاك الشذا يسيطر على ذهنه رغم المسافات وآمال الألق في عينيه..
"أنا ربكم الأعلى أنا ربكم الأعلى". . لن يتنازل عنها أبدا لكنه لم يكن يوما كذلك إلاّ فيها..
في ياسمينة لا يهم لونها وشكلها ورائحتها بقدر طعمها..

في سقوقعة تتحدى قوانين الطبيعة في وقوفها على رأسها..
في قرص تبدو هالته الذهبية سرابا أمام عظمته..
لولاها لولاها وليكللنا زهر اللوز والليمون وأحلام الأطفال