أيها النبي في سحب الصمت..!! اقرأ على قلبك تعويذة لا تمسك بعدها جنيات المواسم ولا تعصف بقلبك رياح الشمال.. سأعلمك كيف يستريح الجسد ويصبح شفافا كالزجاج... لتعلمني كيف تغفو العبارات الجميلة على ورق القلب..!! سأعلمك أبجدية الروح التي تسكن سواحل الأمل.. وتعلمني متى يزهر السوسن.. ستعرف معي كيف يبدأ تاريخ النور من جدائل الشمس... وستخبرني عن تضاريس الصمت.. علمني كيف القي السهم الفضي ويأتي الحظ معلقا به...وسأروي لك حكاية زهر الليمون......!!!

أحبك.. في ثنايا الصمت.. والبوح

"أحبّك".. هي كل أبجديتي.. وليزرعنا البركان شتولا فوق حمم الأمنيات.. تحت نجم الشمال.. في شذا قلب الإله.. ولتغمرنا الظلال ما شاءت فما بالعتم يلتمس النهار.. وما باستدارة الكون تهطل الملائكة على ليالي الوصال مهما عاد إلى سليقته الأولى.. ومهما تلبدت سدم الغبار في صفاء الحال يشدو فيرتفع الدعاء؛ "مدد.. مدد.. ها قد ارتديتك فاسطع بي وليهتد التائهون بنا".. ترتفع ستارة العطر وتغرد مخلوقات البحر أغانيها الصامتة فيعود صداه إلى رأسه مكسور الجناحين وسط احتفالية الأرياح..

عشــــــــــتــــــــار*ضوء استعاد أشعته وأعاد إلى نفسه الحياة بنفسه دون أن يتنازل عن توهج غطاه

الإثنين,تشرين الأول 15, 2007


 1
الليل نائم
وعصابة النجوم تختلي بكيس الحلوى المخبأ.
حينها . . فحصت السقف
لم أر الشمس .
هرعت إلى الخارج
كلفني الأمر ثلاثين سنة .
 2
الليل كهلٌ
يعتمر قبعة مثقوبة
من تحتها يمر صراخنا القديم
وألعابنا ورائحة الطماطم المتعفنة.
 3
كنا أشقياء
نركض فرحاً
وثمة من يطاردنا
أصبحنا في طرق خاوية إلا منا
نتابع الهرب.
 4
عرفت باكراً أن الهواء سيسرق
كنت أضحك حينها
أردت فقط
أن أؤجل اختناقي.
 5
لم تعد تلك الصور تتحرك
كما كانت من قبل !
تحجر كل شيء
لقد كبرتُ .
 

6
 هي لحظات
 تعلمت خلالها بعض الكلام
وبعضاً من الدهشة والقرف .
هي لحظات. . لم تسلم كفي معها
من حِيل الإيماء
ولا اصبعي استطاعت إخفائي
لن أقنع أحداً بأنها ثلاثون .
 7
غول عملاق
أشباح المقابر غابات العتمة
رعبنا البهي.
يا عمراً يتدحرج كما الانهيار
ما أجمل ألا تخاف
من الفقر .
 8
النهايات السعيدة
تفض بكارتها بمعول الحكمة
وتنزع عنا أحلامنا قطعةً قطعة
وترمينا بالرشد والبلوغ في فظاظة
وفي فظاظة تعرض علينا اغتصابها
هكذا نستقبل دائما الحرمان .
9
لم أختر معهم تجاعيد وجهي
كانوا أسرع مني دوماً.
كان صوتي يشبه أغنية أحبها
وأصابعي تضيء كعبور الآلهة
ولحمي يشع شمساً وهواءً وغيوماً
لكن ناب الأيام
 كان أصفر.
 10
الأحداث التي تتراكم بلا ضوضاء
أشير إليها بإصبعي ألا تتراكم
وان تستقيل في سرعة
 من ذاكرتي. ومن القسم السفلي للمكتبة.
فقط عندما ترحل ناحية المستوعب
في صحبة الغبار والكيس الأسود
سأعيد إصبعي .

 رياض الأمين
 حزيران 2002
 وقد دنت مني الثلاثون.



في15,تشرين الأول,2007  -  11:52 مساءً, هيفاء فويتي كتبها ...

السعادة تنضج بنضجنا لكن تقل مساحتها وتتكثف ..
عمرنا يهرب ويزرع كل لحظة حجراً يتطاول حتى يغدو سوراً عالياً مع كل حلم يغيب
ونبقى نحلم لآخر لحظة تكبر معرفتنا و تتضح الألوان التي كانت كلها وردية فنعرف الأسود والرمادي والأحمر وكل الألوان ...فيكبر طفل الحلم ويغدو شاباً يعذبنا بتمرده حيناً وربما ببروده حينا آخر..وربما يقتل أمام أعيننا شاباً فتياً ونقضي العمر بحسرتنا عليه ...
كيف نهرب من ندوب الجراح و مناديل الوداع ؟؟
كيف نكسر هذا الجليد الذي استوطن أعماقنا عنوة عنا خوفاً من الاحتراق ...؟؟؟
لنلوذ بالحلم دوماً عله ذات يوم يدق باب العمر ويطلّ حاملاً معه فرحنا الموعود

اختيار رائع يا عصام .. قراتها كثيراً ووجدتها كل مرة أجمل

تحياتي لك عصام

في16,تشرين الأول,2007  -  02:05 صباحاً, منى الهادي كتبها ...

ليل

هو ذاك المتهجد في قرطاس العمر

يعد علينا كم ضحكنا... كم بكينا...

كم ضاعت احلامنا منا..

يلقيها في الأمس..

ويتابع عده في الغد....

يباغتنا ونحن نيام ...


أن حان الآن وقت أذان السنة الأخرى

أفيقوا ... فالباب سيغلق عند حلول

شفق الذكرى..

وسيطوي قمراً بعد هلال

ويتابع ليل العمر

حديث السمر الا ودي

ويصول ويجول في خرائط وجوهنا

ويمرر في لذة اصابعه

على جسد الوقت المخمور بنا

حتى ينهار الجسد المنهوك

في احضان الليل الغادر

والموت يتربص أن يلقينا الزمن

حين لايبقي في الجسد ارتعاشة

فيتلذذ بقطرات الدم الباقية

في الشريان

تسكره تلك اللحظات

وتئن علينا احبة وهو في ذروة نشوته

بدماءنا....

~~~~~~~~~~~~~~~~~

رياض الأمين

كيف لك ان تتسرب الى حيث أنا هناك تبعثر احلامي التي جمعتها طوال النهار

وحملتها كدمى الى حيث وسادتي تنتظر أن تزفني للنوم وإياها...!!!

كيف لك ان تختطفني من امكنتي لتلقي بي على مشارف قصيدتك

بلا رداء يحميني من صقيعها!!


الصقيع قارس جداً جعلني اتحسس عمري الماضي وكم سيبقى!!

......................

عصام شكراً لأنك أتيت برياض هنا ليطفيء حرارة الغفلة بصقيع ثلاثينيته

احتراماتي






في18,تشرين الأول,2007  -  09:04 صباحاً, دموع المطر كتبها ...

مهمه طالت اللحظات او قصرت
و زادت تجاعيد الوجه
فرحنا ام حزننا

تبقي الانامل الذهبيه تلعب
وتحادث الروح لتنسج أجمل الالحان

يختفي الجسد وتتمتزج الروح مع الايقاع
هي لحظه تلاقي الذات بالسلم الموسيقي

عندها نجد انفسنا .. ونوحي بالامل واللحن لغيرنا

حبي للعب بأناملي منذ الصغر .... أجمل لحظاتي

هي عندما انسي نفسي واعزف


همساتك لامست شغاف قلبي وروحي

اشكرك للهمس الجميل

واللحن الاجمل

ودي وتقديري



في19,تشرين الأول,2007  -  08:00 صباحاً, عصام سحمراني كتبها ...

هيفاء،منى، ويارا تحياتي لمروركن..
أنتظر معكن رياض ليرد على التعليقات هذه المرة

في03,تشرين الثاني,2007  -  12:48 صباحاً, wrood_h كتبها ...

النضج دوما يعبر دوما بنا الى عمرا اوسع من عمرنا الماضي
تستطيع ان تشتم النضجكما تشاء ولولاه ما كنت طفلا .....
يا سيدي لسنا ناضجون كفايه لنفهم معنى النضج ....
والثلاثون ستصبح بعد 10سنين 40 حينها لن تشتم النضج بل ستشتاق اليه....

في03,تشرين الثاني,2007  -  10:33 صباحاً, سعاد .س كتبها ...

أخي

بحثت بن حروف مكتوب عن شعر اقرؤه
فوجدتك بأعلى الصفحة..
أخذني الفضول لأقرأ لك
فوجدت حرفا راقيا
دم للحرف صديقا

أختك سعاد

في04,تشرين الثاني,2007  -  02:14 مساءً, عصام سحمراني كتبها ...

فعلا لسنا ناضجين حتى لنعرف كتابتها الصحيحة لا أكثر.. تحياتي إليك غابة

في04,تشرين الثاني,2007  -  02:16 مساءً, عصام سحمراني كتبها ...

أهلا بك سعاد.. الشعر أعلاه للصديق رياض الأمين وليس لي
فله ولك مني التحية

في04,تشرين الثاني,2007  -  02:45 مساءً, سعاد .س كتبها ...

السلام عليكم
أعلم أخي أنه لرياض الأمين
فقد كتب أعلاه ذلك
أنا هنا أتكلم عن انتقائك للحروف..
الحرف الراقي..ومن بينه..قصيدة بلقيس لنزار..فهي أيضا من الحروف الراقيات

شكرا مرة أخرى..
و شكرا لزيارتك مدونتي

سعاد

في10,تشرين الثاني,2007  -  10:01 صباحاً, firas aboshmaa كتبها ...

ما كتب اجمل من اي تعليق سيضاف
مشكووووووور على هذه المدونة...
تحياتي


سكوتُكَ أوجعُ من صَلبي

مظفر النواب

كيف نشاء كيف نشاء قد اختلطت دماء العطر برياحين ضوء القمر في ذاكرة ثكلى.. تبحث عن وطن يغدو وطنا ثم يغرد حيا فالأوطان لا تعدو كونها جفافا في ثنايا ربيع الحياة.. وطن أنا وأنت وجميعنا أوطان كل منها على قياس أنفسنا والحلم الفيدرالي يطوق أذرع السحب الممطرة ألف مرة كل مرة على تائه يصحو من غيبوبته وهو يمشي ويمشي فلا يتلمس طريقا سوى من حبات المطر تتجمع لتصبح أنهرا تشق له طريقا دون عصا معجزة.. فلا معجزة سوى ما يكمن في رسم ذاك الشذا يسيطر على ذهنه رغم المسافات وآمال الألق في عينيه..
"أنا ربكم الأعلى أنا ربكم الأعلى". . لن يتنازل عنها أبدا لكنه لم يكن يوما كذلك إلاّ فيها..
في ياسمينة لا يهم لونها وشكلها ورائحتها بقدر طعمها..

في سقوقعة تتحدى قوانين الطبيعة في وقوفها على رأسها..
في قرص تبدو هالته الذهبية سرابا أمام عظمته..
لولاها لولاها وليكللنا زهر اللوز والليمون وأحلام الأطفال