أيها النبي في سحب الصمت..!! اقرأ على قلبك تعويذة لا تمسك بعدها جنيات المواسم ولا تعصف بقلبك رياح الشمال.. سأعلمك كيف يستريح الجسد ويصبح شفافا كالزجاج... لتعلمني كيف تغفو العبارات الجميلة على ورق القلب..!! سأعلمك أبجدية الروح التي تسكن سواحل الأمل.. وتعلمني متى يزهر السوسن.. ستعرف معي كيف يبدأ تاريخ النور من جدائل الشمس... وستخبرني عن تضاريس الصمت.. علمني كيف القي السهم الفضي ويأتي الحظ معلقا به...وسأروي لك حكاية زهر الليمون......!!!

أحبك.. في ثنايا الصمت.. والبوح

"أحبّك".. هي كل أبجديتي.. وليزرعنا البركان شتولا فوق حمم الأمنيات.. تحت نجم الشمال.. في شذا قلب الإله.. ولتغمرنا الظلال ما شاءت فما بالعتم يلتمس النهار.. وما باستدارة الكون تهطل الملائكة على ليالي الوصال مهما عاد إلى سليقته الأولى.. ومهما تلبدت سدم الغبار في صفاء الحال يشدو فيرتفع الدعاء؛ "مدد.. مدد.. ها قد ارتديتك فاسطع بي وليهتد التائهون بنا".. ترتفع ستارة العطر وتغرد مخلوقات البحر أغانيها الصامتة فيعود صداه إلى رأسه مكسور الجناحين وسط احتفالية الأرياح..

عشــــــــــتــــــــار*ضوء استعاد أشعته وأعاد إلى نفسه الحياة بنفسه دون أن يتنازل عن توهج غطاه

الجمعة,تشرين الثاني 30, 2007


تابع ملف الحريات الصحفية في إيلاف.. التقرير الختامي لـ نسرين عزالدين من خلال الرابط التالي في إيلاف:

http://www.elaph.com/ElaphWeb/AkhbarKhasa/2007/11/283775.htm

أو من خلال مدونة نسرين عز الدين في مكتوب على الرابط التالي:

http://nisreenezzedine.maktoobblog.com/

 



في01,كانون الأول,2007  -  08:30 صباحاً, محمد حماد كتبها ...

مررت لالقاء التحية وتقديم الاحترام لك ولمدونتك المفضلة عندي

غبت طويلا ولكن لانشغالات كثيرة ارجو ان يعينني الله عليها
تقبل محبتي وتقديري

في01,كانون الأول,2007  -  11:17 صباحاً, منى محمد كتبها ...


عصام .....

اعذر تاخرى عنك ايها الرائع وتاكد وان لم نلتقى فانت فى القلب وعلى البال دائما

كل امنياتى لك بدوم السعادة والاستقرار ايا كانت الظروف المهم انه فى الوطن

في04,كانون الأول,2007  -  06:36 صباحاً, عبد الحق هقي كتبها ...

أخي الحبيب عصام بالفعل الكلمة سلاح .. شكرا لك على موافاتنا بهذا التقرير .
إحترامي وتقديري .
أخوك .

في04,كانون الأول,2007  -  11:11 صباحاً, نرجس كمال كتبها ...

الكلمة عمرا مابتكون سلاح الا عند يالي بيعرف يقوص فيها ،، عدا ذلك كلو بيضل كلام

معبى بورق ،،، ناس بتسمعو وناس بترددو وناس لابتسمع ولا بتشوف ،،، يعني نحنا في عصر الفعل وبس بدنا فعل مابدنا كلام ،،، عمرو الكلام ماحرر بلاد ولا خلص عباد،،،،

شكرا الك لطيف مقالك


سكوتُكَ أوجعُ من صَلبي

مظفر النواب

كيف نشاء كيف نشاء قد اختلطت دماء العطر برياحين ضوء القمر في ذاكرة ثكلى.. تبحث عن وطن يغدو وطنا ثم يغرد حيا فالأوطان لا تعدو كونها جفافا في ثنايا ربيع الحياة.. وطن أنا وأنت وجميعنا أوطان كل منها على قياس أنفسنا والحلم الفيدرالي يطوق أذرع السحب الممطرة ألف مرة كل مرة على تائه يصحو من غيبوبته وهو يمشي ويمشي فلا يتلمس طريقا سوى من حبات المطر تتجمع لتصبح أنهرا تشق له طريقا دون عصا معجزة.. فلا معجزة سوى ما يكمن في رسم ذاك الشذا يسيطر على ذهنه رغم المسافات وآمال الألق في عينيه..
"أنا ربكم الأعلى أنا ربكم الأعلى". . لن يتنازل عنها أبدا لكنه لم يكن يوما كذلك إلاّ فيها..
في ياسمينة لا يهم لونها وشكلها ورائحتها بقدر طعمها..

في سقوقعة تتحدى قوانين الطبيعة في وقوفها على رأسها..
في قرص تبدو هالته الذهبية سرابا أمام عظمته..
لولاها لولاها وليكللنا زهر اللوز والليمون وأحلام الأطفال