أيها النبي في سحب الصمت..!! اقرأ على قلبك تعويذة لا تمسك بعدها جنيات المواسم ولا تعصف بقلبك رياح الشمال.. سأعلمك كيف يستريح الجسد ويصبح شفافا كالزجاج... لتعلمني كيف تغفو العبارات الجميلة على ورق القلب..!! سأعلمك أبجدية الروح التي تسكن سواحل الأمل.. وتعلمني متى يزهر السوسن.. ستعرف معي كيف يبدأ تاريخ النور من جدائل الشمس... وستخبرني عن تضاريس الصمت.. علمني كيف القي السهم الفضي ويأتي الحظ معلقا به...وسأروي لك حكاية زهر الليمون......!!!

أحبك.. في ثنايا الصمت.. والبوح

"أحبّك".. هي كل أبجديتي.. وليزرعنا البركان شتولا فوق حمم الأمنيات.. تحت نجم الشمال.. في شذا قلب الإله.. ولتغمرنا الظلال ما شاءت فما بالعتم يلتمس النهار.. وما باستدارة الكون تهطل الملائكة على ليالي الوصال مهما عاد إلى سليقته الأولى.. ومهما تلبدت سدم الغبار في صفاء الحال يشدو فيرتفع الدعاء؛ "مدد.. مدد.. ها قد ارتديتك فاسطع بي وليهتد التائهون بنا".. ترتفع ستارة العطر وتغرد مخلوقات البحر أغانيها الصامتة فيعود صداه إلى رأسه مكسور الجناحين وسط احتفالية الأرياح..

عشــــــــــتــــــــار*ضوء استعاد أشعته وأعاد إلى نفسه الحياة بنفسه دون أن يتنازل عن توهج غطاه

الجمعة,كانون الأول 28, 2007


28-12-2006
ينبهني شيء ما إلى هذا التاريخ صباح اليوم وكأنّ بافلوف حاضر معي.. وعلى الرغم من أنه يوم فرصتي الأسبوعية حيث أريح عيني وذهني من الإلكترونيات جميعها لأستعيد بشريتي البشرية الخالصة.. فقد كان المنبه البافلوفي صاخبا يحثني على الدخول مرغما إلى الكومبيوتر ومنه إلى صفحة المدونات اللبنانية في مكتوب..

بالفعل هو 28- 12-2006 تاريخ دخولي عالم المدونات والتدوين بعدما كنت بعيدا كل البعد عنها. يبدو أنني سأستعيد اليوم القصة من بدايتها.. فقد بدأت معرفتي بالتدوين حين كنت أعد تحقيقا أوائل العام 2006 عن مجموعة يسارية من الشباب اللبناني كانت تقوم بنشاط يتوسط طرفي النزاع اللبناني اللذين احتلا آذار\ مارس يومها.. مجموعة أطلقت على نفسها إسم "شباب خائف على وطن"
 http://www.elaph.com/ElaphWeb/ElaphGuys/2006/2/125163.htm
.. وكان ذلك التحقيق بالإضافة إلى أهميته على مستوى النشاط

الصحفي وأيضا على مستوى توثيق العلاقات ببعض أفراد المجموعة كـ "عربي" و"حسان" و"كاترين" و"علي".. كان مناسبة للتعرف على التدوين من خلال شاب لا علاقة له بنشاطهم أبدا.. وقد صودف مروره من هناك فأجريت معه مقابلة تحدث فيه عن رأيه بإعتصام الشباب وزودني بمعلومات عنه على أنه "مدوّن" وكانت المرة الأولى التي أسمع فيها بالمصطلح.

إذاً "جمال" الذي رأيته يومها للمرة الأولى والأخيرة هو الذي عرفني بهذا العالم الكامل من النشاط والعمل اليومي والحياة.. قد أوجه له تحية في ختام الموضوع بحسب ما قد أخرج به من نتائج عن التدوين خلال كتابتي.

عام مضى حمل معه 2007 إلا من أواخر أطراف ثوبها وقد تزين حينا بالألق والفرح والإنتصارات وتلطخ أحيانا بالحزن والألم والهزائم والإنكسارات. عام كامل كان سريعا حين ننظر إليه الآن وبطيئا في معايشته اليومية. نتمنى أن نزيل بعض آثاره ونتمنى أكثر أن نكون في بدايته ونحن على معرفة بكل ما سيحصل فيه حتى نتفاداه ونتفادى إيلام أنفسنا وآخرين معنا لكنها الحياة هكذا وستبقى هكذا ولن نستعيد يوما واحدا منها نعوض به.

 الأكثر سخرية أن 2008 لا نعرف ولن نعرف ماذا تخبئ لنا حتما.. إذاً فنحن مدعوون مجددا للوقوع في الأخطاء نفسها ولو قفز أحدهم وقال لي: "المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين".. المشكلة أن الجحور كثيرة كثيرة وليس بالضرورة أن يكون الجحر نفسه.

المهم أن عاماً مضى وأنا في "مكتوب".. أعترف بعدها أنني لم أكن مدونا خلالها بأكثر من 10 % إذا كنت عادلا بحق التدوين. الجميل في الأمر أنني عرفت أسماء لامعة ما كنت سأعرفها لولا "مكتوب". أسماء شعراء وفنانين وكتاب وصحافيين كبار استخدموا التدوين دون أن يكونوا مدونين أيضا.. وعرفت كذلك مدونين أصيلين لم يكونوا يوما إلا كذلك.

عام مضى في مكتوب.. ربما يجد الكثيرون أن من السخافة أن أكتب عن عام واحد وهم قد تتجاوز أعوامهم عدد أصابع اليد.. لكنه عامي الأول الذي كانت لي فيه كامل الحرية في كتابة ما أشاء ومتى ما أشاء وحتى في الترويج لما أشاء والدعاية له.. فقط لو كنت مدونا وللأسف لم أكن.. فقد كنت وما زلت أضع قيودا على نفسي في النشر بتأثير من نشاطي الصحافي حيث لا يمكن أن أكون مقيّما لنفسي.. لا بد من عرض ما أكتب أو أنتج على أحد ما حتى لو كنت متيقنا أن بإمكاني تقييم ما كتبت أفضل منه تماما.

هي هكذا تمضي الأيام بكل ما تحمل.. تمضي خجلة حينا وصاخبة أحيانا وما يجمع بينها أنها تمضي.. لم يبق سوى شهادة حق أقولها شكرا لك "جمال" وشكرا لـ "مكتوب" اللذين عرفاني بعالم التدوين وبعالم الإبداعات وكذلك عرفاني بكثير من النفوس السليمة والمريضة.. لكنهما عرفاني بأجمل ما يمكن أن أتعرف به.. عرفاني بها.. وهي التي جعلتني أتم عامي الأول رغم أنني كنت سأتوقف بعد ستة أشهر من التدوين لا غير..
فإليها أهدي 100 ألف زيارة للمدونة وعامي كاملا في "مكتوب"..

 



في28,كانون الأول,2007  -  04:28 مساءً, عصام السعدي كتبها ...

عصام كل عام وأنت بخير
وعقبال ال100 سنة تدوين إن شاء الله

أشعر بقرب منك لست أدري لماذا ..

لك محبتي ..وسأعود لأقرأ من وقت لآخر
دمت بخير

عصام السعدي

في28,كانون الأول,2007  -  04:58 مساءً, منى الهادي كتبها ...

جاردينيا بهذه المناسبة التي لاتحتمل الا كلمة شكرا لعالم مكتوب
الذي حملك طيفاً ريبيعيا ً،، هنا كانت احتفالية لاتشبه أعيادهم
ولا طقوسهم .. نجمة عبرت نقاط الحروف وتألقت في مساحات
أشبه بعقد لؤلؤ يختال في جيد حورية ..

وترنيمة عذبة تحررت من بين أنامل عصام لتراقص افراحنا واوجاعنا

جعلت عالم مكتوب أكثر إتساعاً لجماليات تنتظر أن تتقدمها

صلواتي لك تحملها جاردينيا

في28,كانون الأول,2007  -  08:03 مساءً, ليل كتبها ...

عصام : تحية فلسطينية خالصة أهديها إليك في ذكرى تدوينك السنوية ، لا بد أن أقول أنك من افضل المدونين الذي قرأت لهم وفكرك وطني قومي خالص ونقي ، واصل .. لن أقول أكثر ،،

في28,كانون الأول,2007  -  11:54 مساءً, ايمان العرفاوى كتبها ...

مدونتك من اوائل المدونات التى دخلتها واعجبتنى كثيا واضفتها لمفضلتى
بالفعل سعيدة بمدونتك كثيرا
وكل عام وانت بخير وكل عام وانت مدون متميز
مودتى

في29,كانون الأول,2007  -  12:04 صباحاً, الوردة البيضاء كتبها ...

الف الف الف مبرووووووووووك ياعصام
وعقبال المئة السنة يارب
بجد انت من الأشخاص يلي بيستحق انه نقرألك كل ادراجاتك
اتمنالك التوفيق من كل قلبي

في29,كانون الأول,2007  -  07:57 صباحاً, Hanzalah كتبها ...

اخي عصام

باعتباري لازلت مبتدئاً في عالم مكتوب، باحثاً عن السحر لدى العمالقة، اولئك الذين يخطون باقلامهم كأنما يرسمون لوحات جميله، ألوانها تخترق الذاكرة وتختزن بها، وهم للإمانة قلة قليله في مدونات مكتوب، ولمحت فيك شيئاً من التميّز الذي بحثت عنه فلم اجده الا عند القلة القليله، فاعتدت ان أقرأ لك وتحفزني كثيراً على التمعن، والتردد قبل ان أكتب تعليق، او اخرج تاركاً تاركاً مساحه بيضاء حتى لا اكتب فأنزع جمال اللوحه.
جميل ان تستمر، وجميل ان يكون لديك القدرة على الاستمرار، وحقاً نحتاج دائماً لمن يشدد من أزرنا ويساعدنا ونجده ينتظرنا هناك حينما نريده ونحتاجه.

تحياتي لك كل عام وانت بألف خير
متمنياً مزيداً من التألق والابداع

في29,كانون الأول,2007  -  10:19 صباحاً, ريما الشيخ كتبها ...

أخي الغالي عصام
اتمنى لك اعواما مديدة معنا في مكتوب
نفخر ونعتز بك يا ابن لبنان
واتمنى لك الأفضل دائما
تحياتي لك ولكل من تحب
كن دائما بخير

في29,كانون الأول,2007  -  02:28 مساءً, رُواء كتبها ...

عام واحد لكنك صنعت فيه جميلا


وخير من من لم يصنع شيء


ولم يغير تسارع الزمن شيئا من حاضره



احييك على هذا الموضوع الرائع فعلا


وكل عام وانت بخير


وكل عام وقلمك مميزا وبارعا في التدوين



ودمت موفقا

في29,كانون الأول,2007  -  04:19 مساءً, أحمد سعيد كتبها ...

عصاااااااااام..

مدونتك جميلة جداً

كل سنة وانت طيب

فعلاً التدوين عالم كبير

عرفنا أشياء كثيرة جداً

يكفى انه جعلنا ننشر بكل يسر وسهولة

لقد تعرفت على المدونات أيضاً بمحض الصدفة

تمنياتى القلبية لك بدوام التوفيق

أخوك نيجــر

في29,كانون الأول,2007  -  05:21 مساءً, زمرد زمرد كتبها ...

تمنياتي لك بدوام الابداع والتالق

اشكر مرورك مدونتي انشاء الله الابداع والتواصل في مكنوب

في30,كانون الأول,2007  -  05:39 مساءً, رباب أحمد كتبها ... (غير موثّق)

وشكر مني لمكتوب الذي اتاح لنا فرصة التعرف على الشقيق الأعظم عصام سحمراني.

هو عامك الأول في عالم التدوين ولن يكون الأخير

كن بخير أيها المبدع حتى النخاع

تحياتي الياسمينية:)

في31,كانون الأول,2007  -  06:39 صباحاً, عصام سحمراني كتبها ...

شكرا لك عصام
يعجبني اسمك بالمناسبة :)

تحياتي لك

في31,كانون الأول,2007  -  06:41 صباحاً, عصام سحمراني كتبها ...

لن أرد على كلماتك العذبة بمجاملات يا منى
لكنني أعلم ويعلم الجميع كم افتقدنا كلماتك الرائعة مع رحيلك عن مكتوب..
شكرا لك

في31,كانون الأول,2007  -  06:42 صباحاً, عصام سحمراني كتبها ...

ليل العزيزة.. هي أجمل تحية تحيتك..
شكرا لك

في31,كانون الأول,2007  -  06:43 صباحاً, عصام سحمراني كتبها ...

وانت بألف خير إيمان
تحياتي إليك

في31,كانون الأول,2007  -  06:45 صباحاً, عصام سحمراني كتبها ...

شكرا لك رشا
مع دوام التواصل تحياتي إليك

في31,كانون الأول,2007  -  06:47 صباحاً, عصام سحمراني كتبها ...

حنظلة العزيز
ماذا يمكنني القول أمام كلماتك العذبة
سأقول أنني سعيد بأنني تمكنت من جعلك تقرأ ما أكتب وتتوقف عنده..
ذلك من أبعد المطامح

شكرا لك

في31,كانون الأول,2007  -  06:49 صباحاً, عصام سحمراني كتبها ...

شكرا لك ريما لكنك للأسف أخطأت السبيل
إذا كان هنالك من أحد نعتز به للبنانيته المتألقة الرائعة المبدعة فهو أنت ولا أحد سواك
تحياتي إليك

في31,كانون الأول,2007  -  06:52 صباحاً, عصام سحمراني كتبها ...

شكرا لك رواء أتمنى فعلا أن أكون قد صنعت جميلا كما تقولين..
تحياتي إليك

في31,كانون الأول,2007  -  06:53 صباحاً, عصام سحمراني كتبها ...

فعلا يا أحمد.. أولا شكرا لك.. التدوين ميزته الأساسية هي الحرية في النشر واطلاع الجميع على ما ننشر مباشرة وتفاعلهم معه وتفاعلنا معهم..

تحياتي إليك

في31,كانون الأول,2007  -  06:54 صباحاً, عصام سحمراني كتبها ...

شكرا لك زمرد
تحياتي إليك

في31,كانون الأول,2007  -  06:55 صباحاً, عصام سحمراني كتبها ...

تحياتي إليك رباب
ودمت مدونة مناضلة على دروب التغيير
شكرا لك

في31,كانون الأول,2007  -  08:10 صباحاً, ميادة مدحت كتبها ...

عصام
كل عام وأنت بخير وعقبال ميت سنة تدوين
وما أجمل أن يأتى التدوين بمشاعر راقية وجميلة
وأريدك أن تشكرها نيابة عنى لأنها جعلتك تستمر بالتدوين فكسبنا مدونا مجتهدا ووطنيا صادق الحب لبلده
تحياتى لك ولها

في31,كانون الأول,2007  -  08:17 صباحاً, الاميرة الفقيرة كتبها ...

اخي الغالي عصام اولا اعذرني على تاخري ارجوك في الرد عليك لظروف خاصة بي

واتمنالك التوفيق والابداع دائما كما وجدتك اليوم

صديقي الغالي ربما تكون قصتي شبيهة من قصتك فانا ايضا اصبحت اترك العنان لقلمي بمدونتي فهي الصديق المخلص الذي يسمعني ويتحمل مااكتب دون كلل وهي التي عرفتني على اناس بقمة الروعة واصبحت اشتاق لهم لمجرد مغادرتها لدقايق
وقد لاتصدقني لو قلت لك اني انا ايضا حاولت ان اتوقف عن الكتابة بسبب ظروفي التي امر بها الان
ولكن لي صديق حلفني بالله الا افعل هذا واستمر معهم بمكتوب
واحتراما له وتقديرا لصداقاته وافقت على طلبه
لكن لا اعرف الى اي اشعار اخر

عموما اخي الغالي
اعجبني ماسرده قلمك الالماسي هنا ودمت هكذا مبدعا ومتألقا ومستمرا بكتابة حتى تقفل على المئة عام في مكتوب

لك مني اجمل الورود واعطرها وفي حفظ الرحمن وعام سعيد تحقق فيه كل احلامك
تحياتي

في31,كانون الأول,2007  -  05:44 مساءً, منى الهادي كتبها ...

هي سنة جديدة حبلى بالمفاجآت لابد من التلويح لها بأزهارنا

علنا ننال مفاجأة جميلة بروعة ازهارنا


happy new year


في01,كانون الثاني,2008  -  07:10 صباحاً, عصام سحمراني كتبها ...

شكرا لك ميادة
أقدر كلماتك

في01,كانون الثاني,2008  -  07:13 صباحاً, عصام سحمراني كتبها ...

الأميرة الفقيرة
لا عليك.. شكرا لك
نعم ترتبط المسألة بنا إلى حد معين نخرج من إطاره بعدها ليرتبط بأشخاص يهتمون بنا وبما نكتب لنكتشف لا حقا أننا نهتم بهم بدورنا ولا يمكننا أن نخالف ما يتمنونه علينا.. وفعلا كما كرت فلا نعرف إلى أي حد سيستمر الأمر بعدها.. عند ذلك يجب على من دعانا للبقاء أول مرة ونفذنا إكرانما له مراعاة مواقفنا وقراراتنا اللاحقة..
شكرا لمرورك
مع التحيات الخالصة

في01,كانون الثاني,2008  -  07:15 صباحاً, عصام سحمراني كتبها ...

كل عام وأنت بخير عشتار
فعلا هذه أولى المفاجآت الجميلة مع إطلالة العام
على أمل أن تستمر المدونة وتأخذ مجددا موقعها الطبيعي بين نخبة النخبة
تحياتي إليك منى

في02,كانون الثاني,2008  -  07:19 صباحاً, عماد الدين رائف كتبها ...

صديقي
تحية إليك وأنت تدوّن الألم والحب والدهشة والحنين.
يسعدني أن أكون في حضور كلماتك صادحاً بإعجابي الكبير بما يخطه قلمك الالكتروني.
هو عالم جديد يسعدني أن أكون أحد ضيوفه، ويسعدني أن اكون قد شرعت في خوض غماره مستعيناً بما لديك من الخبرة.
مع مودتي

في03,كانون الثاني,2008  -  06:27 صباحاً, عصام سحمراني كتبها ...

شكرا لك عماد
أقدر تماما الدعم الذي قدمته للمدونة في كل خطواتها التي تخطت العام..
نعم أدون كل هذا وأنشره وكلانا يعرف أنك المعين والمنهل الأول الذي استقيت منه..
لم أجد لك مكانا في إدراجي هذا ولست آسفا على هذا الأمر أبدا.. فمكانك أكبر بكثير بكثير من أي إدراج.. هو في القلب والروح والعقل معا.. وفي كل ما سأكتب يوما لك علامات بارزة فيه..
شكرا لك

في03,كانون الثاني,2008  -  03:02 مساءً, ناديه طه كتبها ...

الف مبروك عصام عقبال الف سنة و نحن كلنا معا على الطريق نكافح ثم نجنى ثمار الكفاح ..
كل سنة و انت حر بوطنك الحبيب .. مالك لقرارك و ارادتك و مواردك ..
كل عام و انت تفكر و تكتب و تعبر بحرية و صدق و كما تريد و يريد ضميرك وواقعك العربى
كل عام و انت بالف الف خير ..
ناديه

في05,كانون الثاني,2008  -  04:11 مساءً, عصام سحمراني كتبها ...

شكرا لك ناديا
أتمنى لك ولجميع المدونين كل ما ذكرت
تحياتي


سكوتُكَ أوجعُ من صَلبي

مظفر النواب

كيف نشاء كيف نشاء قد اختلطت دماء العطر برياحين ضوء القمر في ذاكرة ثكلى.. تبحث عن وطن يغدو وطنا ثم يغرد حيا فالأوطان لا تعدو كونها جفافا في ثنايا ربيع الحياة.. وطن أنا وأنت وجميعنا أوطان كل منها على قياس أنفسنا والحلم الفيدرالي يطوق أذرع السحب الممطرة ألف مرة كل مرة على تائه يصحو من غيبوبته وهو يمشي ويمشي فلا يتلمس طريقا سوى من حبات المطر تتجمع لتصبح أنهرا تشق له طريقا دون عصا معجزة.. فلا معجزة سوى ما يكمن في رسم ذاك الشذا يسيطر على ذهنه رغم المسافات وآمال الألق في عينيه..
"أنا ربكم الأعلى أنا ربكم الأعلى". . لن يتنازل عنها أبدا لكنه لم يكن يوما كذلك إلاّ فيها..
في ياسمينة لا يهم لونها وشكلها ورائحتها بقدر طعمها..

في سقوقعة تتحدى قوانين الطبيعة في وقوفها على رأسها..
في قرص تبدو هالته الذهبية سرابا أمام عظمته..
لولاها لولاها وليكللنا زهر اللوز والليمون وأحلام الأطفال