أيها النبي في سحب الصمت..!! اقرأ على قلبك تعويذة لا تمسك بعدها جنيات المواسم ولا تعصف بقلبك رياح الشمال.. سأعلمك كيف يستريح الجسد ويصبح شفافا كالزجاج... لتعلمني كيف تغفو العبارات الجميلة على ورق القلب..!! سأعلمك أبجدية الروح التي تسكن سواحل الأمل.. وتعلمني متى يزهر السوسن.. ستعرف معي كيف يبدأ تاريخ النور من جدائل الشمس... وستخبرني عن تضاريس الصمت.. علمني كيف القي السهم الفضي ويأتي الحظ معلقا به...وسأروي لك حكاية زهر الليمون......!!!

أحبك.. في ثنايا الصمت.. والبوح

"أحبّك".. هي كل أبجديتي.. وليزرعنا البركان شتولا فوق حمم الأمنيات.. تحت نجم الشمال.. في شذا قلب الإله.. ولتغمرنا الظلال ما شاءت فما بالعتم يلتمس النهار.. وما باستدارة الكون تهطل الملائكة على ليالي الوصال مهما عاد إلى سليقته الأولى.. ومهما تلبدت سدم الغبار في صفاء الحال يشدو فيرتفع الدعاء؛ "مدد.. مدد.. ها قد ارتديتك فاسطع بي وليهتد التائهون بنا".. ترتفع ستارة العطر وتغرد مخلوقات البحر أغانيها الصامتة فيعود صداه إلى رأسه مكسور الجناحين وسط احتفالية الأرياح..

عشــــــــــتــــــــار*ضوء استعاد أشعته وأعاد إلى نفسه الحياة بنفسه دون أن يتنازل عن توهج غطاه

الثلاثاء,شباط 19, 2008


ليل بيروت يتكلم لغة جارحة تراها عيون النهار
نعرات مذهبية وجرحى وشوارع لا تنام

عماد الدين رائف من بيروت: "خفافيش الليل"، "فدائيو المزابل"، أو "زعران الحي"؟ مصطلحات إستنبشبت من فترة الحرب الأهلية ليعد تردادها بين أحياء بيروت التي شهدت لياليها معارك إبتدأت كلامية بالشعارات والتجمعات وإنتهت دموية بضرب العصي، قنايل مولوتوف، طلقات نارية، إحراق محلات وسيارات... مسرحيات ليلية أبطالها ليسوا مستوردين من الخارج "السوري – الإيراني"، أو "الفرنسي – الأميركي"، بل شبان إنساقوا وراء المواقف المتشنجة التي إستباحت الساحات والأذهان وصولاً إلى ذروة الإحتقان، المنذر بإنسداد نهائي للأفق السياسي، من على منبر ذكرى الرئيس رفيق الحريري الخميس الماضي، واصفاً الآخر بالـ "غوغائية" والإرتهان للخارج الإقليمي "السوري"، فيما يراه الآخر، المعارض، مرتهنا "لأسياده في واشنطن وتل أبيب".

التعدي على المواطنين

"الحمد لله على السلامة"، عبارة تسمعها من رجل خمسيني أطل برأسه من شباكه على الطابق الثاني مطمئناً على جار له يعاين زجاج سيارته المهشم نتيجة الإشتباكات. على الطريق الضيق المتفرع من شارع محمد الحوت، تبدو آثار المعركة الليلية طازجة فتتناثر الأحجار وزجاج هنا وهناك، وعصي كان قد استخدمها "الخفافيش" في عملية التكسير الطويلة، التي امتدت لساعة ونصف الساعة، قبل أن تتدخل وحدات الجيش وقوى الأمن الداخلي لتوقف من توقف منهم، وتفرق بين الموالاة والمعارضة بشكلهما الليلي الشبابي الجامح نحو المجهول.

"حرب الشوارع" المتكررة التي أطلت برأسها من رأس النبع، البسطة، بربور، البربير، وزواريب هذه المناطق الداخلية، كانت قد بدأت بالبروز مع اعتداءات على المواطنين والأرزاق قبل ذاك في دوحة عرمون، ومع الأحد الدامي في مار مخايل. "عشنا ليلة مرعبة، لا يهم من البادئ، من الذي مزق صورة أو رفع شعاراً.. صار الشارع ميدان معركة للزعران"، تقول سيدة في العقد الثالث، تضيف: "نحن جيران، ولا يمكن التمييز بين منتم للمعارضة ومنتم للموالاة من أي قادم إلى هذا الشارع، لقد كان التكسير متعمداً.. الله يريحنا".

تشكل صور الزعماء المرفوعة، والرايات الحزبية مادة غنية لبدء أي مشكل، فيكفي أن يعمد شبان إلى تمزيقها، لتبدأ معركة لا تنتهي إلا بجرحى من طرفي النزاع. أما السكان الذين لا حول لهم ولا قوة، فتبدأ لديهم حالة الهلع على أرزاقهم وأرواحهم، مع تخوف دائم من وجود قناصين يحتلون الأسطح ليلاً. كل يوم يتفقدون سياراتهم، محالهم. يقول أبو خالد: "أسباب المعارك سخيفة، ولا يمكن احتمالها، فتمزيق صورة للشهيد الحريري كان كافياً لاشعال هذه المعارك، وكأن الشهيد الحريري كان يرغب بأن ترفع له صور أو تمزق..". يستذكر الرجل صور الحرب الأهلية الدامية، ليضيف "الله لا يعيدها علينا.. وكأننا لا نتعظ؟".

اجتماع لمعالجة الإشكالات

 في إطار معالجة تداعيات هذه الإشكالات الأمنية عقد اجتماع في مديرية مخابرات الجيش اللبناني ضم كلا من مدير المخابرات العميد جورج خوري والعقيد غسان سالم والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي، والمقدم وسام الحسن، وحضر عن حزب الله الحاج وفيق صفا وعن حركة أمل أحمد البعلبكي، وعن تيار المستقبل خالد شهاب، وتم عرض الإشكالات والحوادث التي جرت، وجرى التداول في سبل معالجتها والحؤول دون تكرارها عبر العمل على التهدئة وتخفيف الاحتقان وتأمين سبل الاستقرار وحماية السلم الأهلي. واتفق المجتمعون على المباشرة في إجراء اتصالات ميدانية في الأحياء وتأمين التواصل المحلي المباشر بين مختلف الأطراف بما يساهم في تخفيف التوتر وعدم تكرار ما حصل. وكانت مديرية التوجيه في الجيش اللبناني قد عممت بياناً نبهت فيه إلى خطورة هذه الأحداث محذرة المواطنين من التجمع في أماكن الإشكالات كيلا يتعرضوا للتوقيف كمحرضين، وكذلك وسائل الإعلام من بث أي صور أو خبر يجافي الحقيقة لكي لا تسهم بشكل غير مباشر في ازدياد نسبة الإشكالات. وهكذا يفترض أن تهدأ هذه الجولة من الفتنة المتنقلة والمتزايدة الحجم، مرة بعد مرة، من معارك الشوارع الليلية، فيما ينام سكان بيروت، والمناطق، نوما غير هانئ، منتظرين "الله يفرجها، ويخلصنا من المعارضة والموالاة"، كما يقول الحاج أسعد، الذي تضررت سيارته، مورد رزقه الوحيد.

http://www.elaph.com/ElaphWeb/Politics/2008/2/305397.htm

مدونة عماد الدين رائف بالضاد وسواها:

http://ingowaee.maktoobblog.com/



في19,شباط,2008  -  11:55 صباحاً, مجهول كتبها ...

تسكن قبالتي جارة نصفها سني والاّخر شيعي قالت لي انها ذاهبة لزيارة اهلها على زقاق البلاط قلت لهالا سرفيس الضاحية راح يوديكي ولا سرفيس الغربية راح يجيبك سمعت الكلمة وقعدت في المنزل . بلدنا هيك بدو هيك نتربط ونعقد وننحبس ونتفرجى على مين اقوى م أم م...............

في19,شباط,2008  -  11:57 صباحاً, عصام سحمراني كتبها ...

الحق عليك يا مجهول
كنت قلها تطلع بموكبها 12 سيارة من قدام و12 من ورا وموتسيكلات وسلاح ضاهر من الشبابيك
ما حدا بيسترجي يقرب صوبها

تحياتي

في23,شباط,2008  -  10:04 صباحاً, الإعلامي حسن السلطان كتبها ...

أن عدم استقرار لبنان سببه الولايات المتحدة الامريكية والتي تبحث عن حكومة حليفه لها تشكل أمن لاسرائيل.
وبعيداً عن المعارضة أو الموالة أعتقد أننا كشعوب عربية لا نستطيع الأعتماد على أنفسنا ونعتقد أن الولايات المتحدة الامريكية هي ربة العالمين ولذلك لا مجال الا بالتحالف معها من أجل المصلحة العامة وهذا الامر يجانبه الصحة فهذه ايران الدولة التي يكرهه العرب تتطور بشكل سريع مع أنها العدوة الاول لأمريكا .

لبنان لن يستقر الا إذا صار الشعب يفكر أن الانتماء الحزبي ليس مشكلة يستحق الفرد عليها العقوبة فمن يوالي فريق الموالة ليس معنها أنه عميل لاسرائيل أنما هو ينظر بأن هذا الفريق بامكانه أن ينقذ لبنان اقتصادياً بتحالفه مع الولايات المتحدة الامريكية ومن يوالي المعارضة ليس هدفه أن يدمر لبنان بل أنه ينظر الى فريق المعارضة على أنه يد الخلاص من الهيمنة الأمريكية على المنطقة والتي تمثلت بالأستسلام للعدو الصهيوني الذي احتل هذه الأرض دون أن تتدخل الولايات المتحدة لسنوات طوال .

نتمنى أن يستقر لبنان ويعود لبنان الدمقراطية والمحبة ولبنان السلام ولبنان المقاومة ضد العدو الأول للأمة العربية .

في25,شباط,2008  -  02:39 مساءً, Hanzalah كتبها ...

أخي عصام

من أكبر مآسينا ان نختزل الوطن بصورة زعيم، لتصبح أهم وأغلى وأقدس من الوطن، فلا مانع ان يتعذب الوطن، يتمزق الوطن، يموت الوطن، ونصمت، لكن من الكبائر ان تمسّ هيبة الزعيم، كرامة الزعيم، بصورته الورقيه، لنشحذ كل هممنا وألسنتنا واسلحتنا لنعلن الثورة على الوطن، نغتاله بأيدينا، تلك حالة نراها على امتداد وطننا الكبير وليست حكراً على لبنان الا بما يعانيه من خصوصية وضعه الحالي، وتلونه الطائفي (شئنا ذلك ام أبينا)، والاحتقان القاتل الذي ينتظر الشرارة التي يعمل على اشعالها ليس الشرق او الغرب، للأسف الشديد يعمل على اشعال فتيلها الاخ والشقيق بأمواله ونفطه وأسلحته و بأيدي داخليه لتمرير مصالحه وتنفيذ مشروع اسياده بدءاً من لبنان المقاومة ومروراً بكل دولنا الكرتونيه الهزيله التي هالها السقوط المريع لحلفائهم في تل ابيب.
كثيرون من يتربصون لإشعال فتيل الفتنة وهم بدأوا ذلك علانية باطلاق تحذيرات عبثيه لا يمكن وضعها الا في سياق التآمر على لبنان وشعبه واحتضان امراء الطوائف ودعمهم بالاسلحة بطائرات خاصه وبالمليارات لشراء الذمم.
لن يحفظ لبنان من الفتنة الا تماسك ابناؤه وبالرغم من كل الاعمال لإفتعال الفتن الا انها توؤد بمهدها وأعتقد هناك الحريصون على سلامة لبنان واهله وصوتهم هو الغالب ولن ينجح مثيروا الشغب والفتنه بتحقيق مقاصدهم بالرغم من الاموال التي تصرف ببذخ. فحب الوطن لا يُشترى بالمال بل تحرسه ارواح الشرفاء.

تحياتي لك ودمت بخير

في28,شباط,2008  -  10:14 صباحاً, {عصام سحمراني} كتبها ...

الزميلان صاحبا الرأيين القيمين حسن السلطان وحنظلة
أشكر مروركما وأقدر تحليليكما..
مع التحية


سكوتُكَ أوجعُ من صَلبي

مظفر النواب

كيف نشاء كيف نشاء قد اختلطت دماء العطر برياحين ضوء القمر في ذاكرة ثكلى.. تبحث عن وطن يغدو وطنا ثم يغرد حيا فالأوطان لا تعدو كونها جفافا في ثنايا ربيع الحياة.. وطن أنا وأنت وجميعنا أوطان كل منها على قياس أنفسنا والحلم الفيدرالي يطوق أذرع السحب الممطرة ألف مرة كل مرة على تائه يصحو من غيبوبته وهو يمشي ويمشي فلا يتلمس طريقا سوى من حبات المطر تتجمع لتصبح أنهرا تشق له طريقا دون عصا معجزة.. فلا معجزة سوى ما يكمن في رسم ذاك الشذا يسيطر على ذهنه رغم المسافات وآمال الألق في عينيه..
"أنا ربكم الأعلى أنا ربكم الأعلى". . لن يتنازل عنها أبدا لكنه لم يكن يوما كذلك إلاّ فيها..
في ياسمينة لا يهم لونها وشكلها ورائحتها بقدر طعمها..

في سقوقعة تتحدى قوانين الطبيعة في وقوفها على رأسها..
في قرص تبدو هالته الذهبية سرابا أمام عظمته..
لولاها لولاها وليكللنا زهر اللوز والليمون وأحلام الأطفال