
المخلوق الجميل الذي أعشقه والذي يتماهى بين حوريات الأطلنطي وبنات نبتون فيجعل الألوان أبدع في روحي..
المخلوق الذي أعشق والذي يربط الظواهر الكونية برماديه المقدس حاملا معه حمى الأزمنة والتواريخ والبدايات والنهايات على خط الزمان- المكان الكوني..
المخلوق الذي أعشق والذي يجعل جنس الملائكة غير قابل للنقاش أمامه بعدما تمسح بالألوهية النضرة من شلالات العطر صباحا..
هو نفسه من يحبس أنفاسي ويخدرني كما لا يفعل أي نوع.. هو نفسه من يحييني ويميتني ألف مرة في لحظة وأنا أعلق ناظريّ في شفق الخلود غير آبه بجنات خلد أو بسدرة منتهى..
هو نفسه من يسري بي وسط احتفالية الأمطار والرياح والبروق والرعود دونما مبالاة بعذوبة باردة تغطيني من رأسي وتلصق ملابسي بي كأنما اليوم هو اليوم الذي لا يوم سواه..
"أحبك"؛ هي ليست كلمة واحدة منه.. هي الأبجدية كلها منذ يعرب الأول مرورا بفينيقيا نحو كل اللغات والهمسات والأصوات.. هي هبته الإلهية لي تفتح أبواب السموات أمامي وتجعلني ملكا لا ملك سواه على نجوم قلبه السابحة في السرمدية..
المخلوق ذاك هو حبيبتي..
هو الأنثى التي لا أنثى سواها.. هو المرجع في الأنوثة التي يعجز كلّ مريد عن الوصول إلى رتبته السماوية..
كتبها عصام سحمراني في 07:25 صباحاً ::
الاسم: عصام سحمراني
